بدون اجتهاد لا يكون التعلم
بدونِ اجتهادٍ لا يكونُ التَّعَلُّمُنَعم قولُه هذا صحيحٌ مُسَلَّمُولكنَّني مالي أراهُ مُحاوِلاً
رعى الله أيام الصبا واللياليا
رعَى اللهُ أيَام الصِّبا واللَّياليَاوأمطَرَ أوقاتَ الدِّراسةِ هَامِياسِنونُ بها الأحلاَمُ يَفتَرُّ ثَغرُها
دعاني من الهم الدفين دعانيا
دَعَانِي مِن الهَمِّ الدَّفِين دَعَانِيَاوهاتِ اسقِني كأسَ المَسَرَّةِ صَافِيالقد كانَ بدرُ التَّمِ عَنِّي مُحجَبا
دعاني من ذكر السقام دعانيا
دَعَانِيَ مِن ذكرِ السًّقام دَعانيَاوهَاتِ اسقِني كأسَ المَسَّرةِ صافِياوكَرِّر على سَمعِي أَناشيدَ أُنسِه
سجنت نفسي بيدي
سَجنتُ نفسِي بيَدِيمِن غيرِ ما حُكمٍ عَلَيبَقيتُ خلفَ البابِ في
واسني أيها الصديق المواسي
وَاسِني أيها الصَّديقُ المُواسِيواجعَلَنَّ الوِسادَ مِن تحتِ رَاسِيوضَعِ الدَّنَّ عن يمِيني لَعلِّي
كأس الخطوب بذا العدو دهاق
كَأسُ الخطُوب بذا العدُوّ دِهاقُوالدين قلبُه واجفٌ خَفّاقوجَب الدهادُ بني بلادِي فانهَضُوا
بين هذي الربوع أسكب دمعي
بَينَ هذِي الربُوعِ أسكُبُ دَمعِيإنَّ ربعَ الرسُولِ أشرفُ رَبعِيا رسولَ الإلهِ أشكُوكَ نَفساً
قد غاب عبد الله عني من غدا
قد غابَ عبد الله عنِّي مَن غَدالِي في الكَوارثِ إن دهتنِى يَنفعُقد غَاب لي بَصرِي الذي به مُبصرٌ
خل القلوب كآبة تتقطع
خلِّ القلوبَ كآبةً تتقطَّعُوَاسكُب دُموعا سَكبُها لا ينفَعُوإذا تُحسُّ من الفؤادِ توَجُّعا