مصرع طفل

كيف انتهى من قبل أن يبتديهل تنطفي الروح ولم توقد؟وكيف أنهى السير من لم يرح

عذاب ولحن

لمن أرعش الوتر المجهداوأشدو وليس لشدوي مدى؟وأنهي الغناء الجميل البديع

في الجراح

وحدي وراء اليأس والحزنيجترني محنٌ إلى محنوطفولة الفنان… تذهلني

أنسى أن أموت

تمتصني أمواج هذا الليل في شرهٍ صَموت
وتعيدُ ما بدأت وتنوي أن تفوت ولا تفوت
فتثير أوجاعي وترغمني على وجع السكوت

صبوة

دكتورةُ الأطفال إني هنامن يومِ ميلادي بلا مرضعهعندي عصافير الهوى تجتدي

مدينة بلا وجه

أتدرين يا صنعاء ماذا الذي يجري؟تموتين، في شعبٍ يموت ولايدريتموتينَ لكن كل يوم وبعدما

بعد الحنين

هل تغفرينَ لو اننيأُبدي الذي حاولت أُخفي؟سأقولُ شيئاً تافهاً

عينة جديدة من الحزن

مثلما تعصرُ نهديها السحابهْتمطرُ الجدرانُ صمتاً وكآبهْيسقطُ الظلُّ على الظلِ، كما

أحزان وإصرار

شوطُنا فوقَ احتمالِ الاحتمالْفوقَ صبرِ الصَّبرِ، لكن لا انخذالْنغتلي، نبكي على مَنْ سَقَطوا