أطلقت دمعي بعد تقييد الهوى
أَطْلَقْتَ دَمْعِي بَعْدَ تَقْيِيدِ الْهَوَىبحُلُولِ أَجْزا كُلّهُ بِمَحلِّهِوخَصَصْتَني بعُمُومِ أسْبابٍ بِها
فارقت حلمي إن لم أرض ظامئة
فَارَقْتُ حِلْمِيَ إنْ لَمْ أَرْضَ ظامِئَةًإلى النَّجِيعِ بِشُرْبِ الْعَلِّ والنَّهَلِلا عِشْتُ إن عِشْتُ ضَرَّاعا ومُمْتَهَناً
أهديل ورقاء الأراك أراكا
أَهَدِيلَ وَرْقاءِ الأَراكِ أَرَاكاأَشْجَيْتَني للهِ ما أَشْجاكَأذْكَرْتَني عَهْداً وَلَمْ أَكُ ناسِياً
سحت دموعي في الخدود نيابة
سَحَّتْ دُموعِي في الْخُدودِ نِيابَةًعَنْها وحَنَّ فُؤادِيَ الْمُشْتاقُ
أعلى الذي ألقى طلبت شهودي
أَعَلَى الّذي أَلْقَى طَلَبْتَ شهُودِيأَوَلَيْسَ يَكْفي مَدْمَعي بخُدوديأسْبَلْتَ جِلبابَ التَّجاهُلِ عامِداً
أمي
تركتني هاهنا بين العذابومضت، يا طول حزني واكتئابيتركتني للشقا وحدي هنا
وجوه دخانية في مرايا الليل
الدّجى يهمي … وهذا الحزن يهميمطرا من سهده ، يظمى ويظمييتعب الليل نزيفا … وعلى
الشهيدة
كرجوع السنى لعيني كفيفبغتة كاخضرار نعش جفيفوكما مدت الحياة يديها
عتاب ووعيد
لماذا لي الجوع و القصف لك ؟يناشدني الجوع أن أسألكو أغرس حقلي فتجنيه أنـ
الليل الحزين
كئيب بطيء الخطا مؤلميسير إلى حيث لا يعلمويسري ويسري فلا ينتهي