يا ناظري ألأيا تبكيان دما

يا ناظِرِيَّ أَلَأياً تَبكِيانِ دَماأَهَكَذا عَهدَنا أَن نَحفَظُ الذِمَمالَو صارَ كُلُّ سَوادٍ مِنكُما يَقِقا

أتنكر نبذ الصبح في ما تحاوله

أَتُنكِرُ نَبذَ الصُبحِ في ما تُحاوِلُهُبِعَذلٍ وَباكي العَينِ جارَت عَواذِلُهُوَتَحجو اِنصِبابَ الدَمعِ مُنكِراً

قسما بما لا قيت من مضض الهوى

قَسَماً بما لا قَيْتُ مِنْ مَضَضِ الْهوىإِني لأَسْرارِ الْهَوى لَكَتُومُأَمَّا المَحَبَّةُ في الْمَذَاقِ فإِنَّها