لما تغيبت عن عيوني وما درى

لَمّا تَغَيَّبَت عَن عُيوني وَما دَرىحالَ الشَجيِّ بِبُعدِهِ مُتَكَدِّرانادَيتُهُ وَالدَمعُ مِني تَفَجَّرا

تأمل مليا واسبل الدمع بالخد

تَأَمَّل مَليّاً وَاِسبِلِ الدَمعَ بِالخَدِّفَما أَنتَ في دارِ المُقامِ وَلا الخُلدِبَلى أَنتَ في دارٍ سِهامُ خُطوبَها

نشيد الحزن

للحزن ثمة كوّة ٌ
للذكريات غيومها
للراحلين على رمال الروح ِ

غالط زمانك لا تحفل بمن عتبا

غالِط زَمانَكَ لا تَحفَل بِمَن عَتَباوَدَع دَعاويِهِ إِن صِدقاً وَإِن كَذِباما خادَعَ الدَهرَ إِلّا أَروَعٌ فَطِنٌ

وسائل عن دمعي السائل

وَسائلٍ عَن دمعيَ السائلِوَفرطِ وَجدي المتلفِ العائلِوَخفقِ أَحشائي وَهجرِ الكرى

الوافر

ألا لبيك يا ثاني القرونحديثك والحديث لذو شجونتمثل بيننا الماضي فكدنا