ثلاث شهور بل ثلاث دهور
ثلاثُ شهورٍ بل ثَلاثُ دهورمَرَرنَ على قلبي أشَدَّ مُرورِثلاثُ شهورٍ لِلفراقِ كثيرةٌ
اسال من الأجفان عن صدره نهرا
اسالَ منَ الأجفانِ عَن صَدرِه نَهراليُطفِئَ ما بالقَلبِ مُشتَعِلاً جَمراومِن أدمُعِ الباكي الغَزِيرَةِ ما به
مللت الكتابة دهرا طويلا
مَلِلتُ الكَتابةَ دهراً طويلاًعزَفتُ وما كنتُ أرتَادُهاومن مِحنَة النَّفسِ تُفسِدُها
حرام على حر الطبيعة والفكر
حرامٌ على حُرِّ الطبيعَة والفكرِيَرَى غيرَ صِدقِ القَولِ في السرِّ والجَهرِأأبُدِي وحاشَاني لخِلِّي مودَّةً
لكل امرئ من دهره ما تعودا
لِكلِّ امرئ مِن دهرهِ ما تعوَّداوعَادةُ هذا الصَّدر يأكلُ مفرداإذا شئتُ أمرا لم أكن مُتَردِّدا
ما لي أرى حبس الحمراء في نكد
مَا لي أرَى حُبسُ الحمرَاء في نَكَدِوقَد شَكا أمرَه لِلواحِد الصَّمَدِأما كَفَى أخذُهُ لِفندُقٍ لم يكُن
أرى الشهد يجنيه لي الذل علقما
أرىَ الشهدَ يَجنيه لي الذلُّ علقمَاوعلقَمُ سُبلِ العِزِّ عندِي هوَ الشهدُوإِني لترَّكٌ لِما قَد يشِينُني
مع الأيام تلتئم الجراح
معَ الأيام تلتَئِمُ الجِراحُوبعدَ الليلِ ينبلجُ الصَّباحولا تحزَن لحادثَةٍ تجلَّت
وبعد الليل ينبلج الصباح
معَ الأيام تَلتَئمُ الجرَاحُوبعدَ الليلِ يَنبلجُ الصَّبَاحُأتى مِن قبلِنا قومٌ ورَاحُوا
يغادر مراكشا فرج
يُغادرُ مُرَّاكشا فَرَجُوللِمسكِ مِن ذِكرِه أرَجُنطَاسِيُّهَا سيُغادِرُها