أدار العامرية بالوحيد
أدارَ العامرية بالوَحيدِسقاك مُجَلْجَلٌ هزجُ الرعودِإذا هَضبتْ هواضبُه جَناباً
بكيت فلم تترك لعينك مدمعا
بكيتَ فلم تترك لعينك مدمعازماناً طوى شرخ الشباب فودَّعاسقى الله أوطاراً لنا ومآرباً
سأقسم دمعي إذ غدرت فدمعة
سأقسم دمعي إذ غدرتَ فدمعةٌعلى مِدَحٍ سيَّرتُها فيك ضُيَّعِوأخرى على ما فيك من حسن منظر
إذا ضحكتم ضحكنا في مفارحكم
إذا ضحكتم ضحكنا في مفارحكموإن بكيتم فمنا الأدمع الذُّرُفُوإن رضيتم رضينا عن مسالمكم
رأيت منكسر السكان ظاهره
رأيتُ منكسر السكَّانِ ظاهرُهُهَوْلٌ وتأويلُه فألٌ لمنجاكاكسرٌ لناكِس دارٍ كنْتَ تحذَرُهُ
كمد ليس ينفد
كمَدٌ ليس ينفدُوهموم تَجدَّدُوفؤاد به من ال
ألا أيها البيت الذي أنا هاجره
أَلا أَيُّها البَيتُ الَّذي أَنا هاجِرُهُفَلا البَيتُ مَنسِيٌّ وَلا أَنا زائِرُهأَلا طَرَقَت لَيلى وَرِجلي رَهينَةٌ
نجوت ونفسي عند ليلى رهينة
نَجَوتُ وَنَفسي عِندَ لَيلى رَهينَةٌوَقَد عَمَّني داجٍ مِنَ اللَيلِ دامِسُوَغامَستُ عَن نَفسي بِأَخلَقَ مَقصِلٍ
سألت فلم تكلمني الرسوم
سَألْتُ فلمْ تكُلِّمْني الرُّسومُفَظَلْتُ كأنَّني فيها سَقِيمُبِقَارعَة الِغريفِ فَذاتِ مَشْيٍ
الأعللاني قبل نوح النوادب
الأعَلِّلانِي قَبْلَ نَوْحِ النَّوادبِوقبلَ بكاءِ المُعْوِلاتِ القَرائِبِوقبل ثوائى في تُرابٍ وَجْندَلٍ