أكثرت في لوم المحب فأقلل
أَكثَرتَ في لَومِ المُحِبِّ فَأَقلِلِوَأَمَرتَ بِالصَبرِ الجَميلِ فَأَجمِلِلَم يَكفِهِ نَأيُ الأَحِبَّةِ بِاللِوى
أما كان في تلك الدموع السوائل
أَما كانَ في تِلكَ الدُموعِ السَوائِلِبَيانٌ لِناهٍ أَو جَوابٌ لِسائِلِسَوابِقُ دَمعٍ مِن جُفونٍ سَوائِلٍ
خيال يعتريني في المنام
خَيالٌ يَعتَريني في المَنامِلِسَكرى اللَحظِ فاتِنَةِ القَوامِلِعَلوَةَ إِنَّها شَجَنٌ لِنَفسي
ليت الخليط الذي قد بان لم يبن
لَيتَ الخَليطَ الَّذي قَد بانَ لَم يَبِنِبَل لَيتَ ما كانَ مِن حُبّيكِ لَم يَكُنِأَحرى العُيونِ بِأَن تَدمى مَدامِعُها
ضاعف من بثي وأحزاني
ضاعَفَ مِن بَثّي وَأَحزانيفَقدُ أَخِلّايَ وَإِخوانيإِنَّ الَّذي أَسخَطَني لَو رَمى
سرى الغمام وغادتنا غواديه
سَرى الغَمامُ وَغادَتنا غَواديهِكَأَنَّهُ نائِلٌ بِتنا نُرَجّيهِحَكى نَدىً مِن أَبي العَبّاسِ يُشبِهُهُ
أغالب فيك الشوق والشوق أغلب
أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُوَأَعجَبُ مِن ذا الهَجرِ وَالوَصلُ أَعجَبُأَما تَغلَطُ الأَيّامُ فيَّ بِأَن أَرى
أهلا بدار سباك أغيدها
أهلاً بدارٍ سباك أغْيدُهاأبعد ما بان عنك خُرَّدُهاظِلْتَ بِهَا تَنْطَوِي عَلى كَبِدٍ
كم قتيل كما قتلت شهيد
كَم قَتيلٍ كَما قُتِلتُ شَهيدِبِبَياضِ الطُلى وَوَردِ الخُدودِوَعُيونِ المَها وَلا كَعُيونٍ
شجتك رسوم دارسات بثهمد
شجتْك رسومٌ دارسات بثَهمَدِكَمُلْحِمة ابن السِّمَّريِّ مُحمَّدِتُنادي رسومٌ كلَّ يوم محمداً