عند العقيق فماثلات دياره
عِندَ العَقيقِ فَماثِلاتِ دِيارِهِشَجنٌ يَزيدُ الصَبَّ في استِعبارِهِوَجَوىً إِذا اِعتَلَقَ الجَوانِحَ لَم يَدَع
له الويل من ليل تطاول آخره
لَهُ الوَيلُ مِن لَيلٍ تَطاوَلَ آخِرُهوَوَشكِ نَوى حَيٍّ تُزَمُّ أَباعِرُهإِذا كانَ وِردُ الدَمعِ بِالنَأيِ أَعوَزَت
أبا سعيد وفي الأيام معتبر
أَبا سَعيدٍ وَفي الأَيّامِ مُعتَبَرُوَالدَهرُ في حالَتَيهِ الصَفوُ وَالكَدَرُما لِلحَوادِثِ لا كانَت غَوائِلُها
شكوت إليك من قلب قريح
شكوت إليك من قلب قريحبدمع في شكايته نضيحعذرتك لو حملت هواك مني
مغاني سليمى بالعقيق ودورها
مَغاني سُلَيمى بِالعَقيقِ وَدورُهاأَجَدَّ الشَجى إِخلاقُها وَدُثورُهاوَما خِلتُها مَأخوذَةً بِصَبابَتي
تريك الذي حدثت عنه من السحر
تُريكَ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُ مِنَ السِحرِبِطَرفٍ عَليلِ اللَحظِ مُستَغرَبِ الفَترِوَتَضحَكُ عَن نَظمٍ مِنَ اللُؤلُؤِ الَّذي
مرضت فأمرضت القلوب وجانبت
مَرِضتَ فَأَمرَضتَ القُلوبَ وَجانَبَتكَراها جُفونٌ مايَجِفُّ لَها شُفرُفَلا سُقِيَت مِصرٌ وَلا مَدَّ نيلُها
فيم ابتداركم الملام ولوعا
فيمَ اِبتِدارُكُمُ المَلامَ وَلوعاأَبَكَيتُ إِلّا دِمنَةً وَرُبوعاعَذَلوا فَما عَدَلوا بِقَلبي عَن هَوىً
كلفني فوق الذي أستطيع
كَلَّفَني فَوقَ الَّذي أَستَطيعُمُعتَزِمٌ في لَومِهِ ما يَريعلَجاجَةٌ مِنهُ تَأَدّى بِها
إن سير الخليط حين استقلا
إِنَّ سَيرَ الخَليطِ حينَ اِستَقَلّاكانَ عَوناً لِلدَمعِ حَتّى اِستَهَلّاوَالنَوى خُطَّةٌ مِنَ الدَهرِ ما يَن