أريحيات صبوة ومشيب

أَريَحِيّاتُ صَبوَةٍ وَمَشيبُمِن سَجايا الأَريبُ شَيئاً عَجيبُوَبُكاءُ اللَبيبِ بَعدَ ثَلاثٍ

أفي مستهلات الدموع السوافح

أَفي مُستَهِلّاتِ الدُموعِ السَوافِحِإِذا جُدنَ بُرءٌ مِن جَوىً في الجَوىًنِحِلَعَمرِيَ قَد بَقّى وَصَيفٌ بِهُلكِهِ

قلوب شجتهن الخدود الملائح

قُلوبٌ شَجَتهُنَّ الخُدودُ المَلائِحُوَساقٍ بَدا كَالصُبحِ وَاللَيلُ جانِحُيُديرُ كُؤوساً مِن عُقارٍ كَأَنَّها

طيف ألم فحيا عند مشهده

طَيفٌ أَلَمَّ فَحَيّا عِندَ مَشهَدِهِقَد كانَ يَشفي المُعَنّى مِن تَلَدُّدِهِتَجاوَزَ الرَملَ يَسري في أَعِقَّتِهِ

أضحت بمرو الشاهجان منادحي

أَضحَت بِمَروِ الشاهِجانِ مَنادِحيوَلِأَهلِ مَروِ الشاهِجانِ مَدائِحيوَصَلَوا جَناحي بِالنَوالِ وَآمَنوا

قل للخيال إذا أردت فعاود

قُل لِلخَيالِ إِذا أَرَدتَ فَعاوِدِتُدنِ المَسافَةَ مِن هَوىً مُتَباعِدِفَلَأَنتَ في نَفسي وَإِن عَنَّيتَني

تظن شجوني لم تعتلج

تَظُنُّ شُجونِيَ لَم تَعتَلِجوَقَد خَلَجَ البَينُ مَن قَد خَلَجأَشارَت بِعَينَينِ مَكحولَتَي

جدد بكاء لبين جديد

جَدِّد بُكاءً لِبَينٍ جَديدِوَنَبِّه أَقاصي الدُموعِ الهُجودِفَسَوفَ تُحِلُّ الخَليطَ القَريبَ

تعست فما لي من وفاء ولا عهد

تَعِستُ فَما لَي مِن وَفاءٍ وَلا عَهدِوَلَستُ بِأَهلٍ مِن أَخِلّايَ لِلوُدِّوَلا أَنا راعٍ لِلإِخاءِ وَلا مَعي