عجبا ما ينقضي مني لمن

عَجَباً ما يَنقَضي مِنّي لِمَنمالَهُ إِن سيمَ مَعروفاً حَزِنلَم يَضِر بُخلُ بَخيلٍ غَيرَهُ

لشتان ما بين المخافة والأمن

لَشَتّانَ ما بَينَ المَخافَةِ وَالأَمنِوَشَتّانَ ما بَينَ السُهولَةِ وَالحَزنِتَنَزَّه عَنِ الدُنيا وَإِلّا فَإِنَّها

ألا من لمهموم الفؤاد حزينه

أَلا مَن لِمَهمومِ الفُؤادِ حَزينِهِإِذا ابتَزَّ مِنهُ العَزمَ ضَعفُ يَقينِهِوَإِذ هُوَ لا يَدري لَعَلَّ كِتابَهُ

ألزمني ذنبا بلا ذنب

أَلزَمَني ذَنباً بِلا ذَنبِوَلَجَّ في الهِجرانِ وَالعَتبِأُحاوِلُ الصَبرَ عَلى هَجرِهِ

وكلام كدمع صب غريب

وكلامٍ كدَمْعٍ صَبٍّ غريبٍرَقَّ حتى الهواءُ يكثُفُ عندَهُرقَّ لفظاً ودَقَّ معنًى فأضْحى

رحلوا فأية عبرة لم تسكب

رَحَلوا فَأَيَّةُ عَبرَةٍ لَم تُسكَبِأَسَفاً وَأَيُّ عَزيمَةٍ لَم تُغلَبِقَد بَيَّنَ البَينُ المُفَرِّقُ بَينَنا

من سره العيد فما سرني

مِن سَرَّهُ العيدُ فَما سَرَّنيبَل زادَ في هَمّي وَأشجانيلِأَنَّهُ ذَكَّرَني ما مَضى مِن