سماه أحبابه المسكين قد صدقوا

سَمّاهُ أَحبابُهُ المِسكينَ قَد صَدَقوامَن كانَ في مِثلِ حالي فَهوَ مِسكينُأَنا الَّذي اِجتازَتِ الضَرّاءُ مُهجَتَهُ

نريد بقاء والخطوب تكيد

نُريدُ بَقاءً وَالخُطوبُ تَكيدُوَلَيسَ المُنى لِلمَرءِ كَيفَ يُريدُوَمَن يَأمَنُ الأَيامَ أَمّا اتِّساعُها

ألا رب أحزان شجاني طروقها

أَلا رُبَّ أَحزانٍ شَجاني طُروقُهافَسَكَّنتُ نَفسي حينَ هَمَّ خُفوقُهاوَلَن يَستَتِمَّ الصَبرَ مَن لا يَرُبُّهُ

نهنه دموعك كل حي فان

نَهنِه دُموعَكَ كُلُّ حَيٍّ فانِوَاِصبِر لِقَرعِ نَوائِبِ الحَدَثانِيا دارِيَ الحَقَّ الَّتي لَم أَبنِها