لا تعذليني سلمى اليوم وانتظري
لا تَعذِلينِيَ سَلمى اليَومَ وَاِنتَظِريأَن يَجمَعَ اللَهُ شَملاً طالَما اِفتَرَقاإِن شَتَّتَ الدَهرُ شَملاً بَينَ جيرَتِكُم
إن الفؤاد قد أمسى هائما كلفا
إِنَّ الفُؤادَ قَد أَمسى هائِماً كَلِفاًقَد شَفَّهُ ذِكرُ سَلمى اليَومَ فَاِنتَكَساعَناهُ ما قَد عَناهُ مِن تَذَكُّرِها
يا ضمر هل نلناكم بدمائنا
يا ضَمْرُ هلْ نلْناكُمُ بدمائِناأَمْ هَل حَذَوْنا نَعْلَكُمْ بِمِثالِتَبْكِي لِقتْلَى من فُقْيمٍ قُتِّلوا
ألا طرقت خيالة أم كرز
أَلا طَرَقَتْ خَيَاَلَةُ أُمِّ كِّرْزٍوأَصْحَابِي بِعْيْهَمَ مِنْ تَباَلهْفَباتَ الدَّمْعُ يُخْضِلُني كَأَنِّي
قد كنت أبكي من صريمة خلة
قد كنتُ أبكي منْ صريمةِ خُلَّةٍكان الشبابُ معوّضي أمثالَهافالآن حقَّ ليَ البكاءُ على الذي
طل دمع هريق في الأطلال
طُلَّ دمعٌ هُريق في الأطلالِبعد إقوائها من الحُلّالِقلَّ ما طُلَّتِ الدماءُ اللواتي
حي المعاهد والمنازل
حيّ المعاهدَ والمنازلْالمقفراتِ بل الأواهلْبُدِّلنَ آراماً خوا
أسألت رسم الدارِ أم لم تسأل
أسألت رسمَ الدارِ أم لم تسألِدِمناً عفتْ فكأنها لم تُحلِلِدُرُساً براهُنَّ البِلى بريَ الضَّنا
ولقد يؤلفنا اللقاء بليلة
ولقد يُؤلفُنا اللقاءُ بليلةٍجُعلت لنا حتّى الصباحِ نظامانجزي العيونَ جزاءهن عن البكا
لا تلح من يبكي شبيبته
لا تَلْحَ مَنْ يبكي شبيبتهإلا إذا لم يَبْكِها بِدَمِعيْبُ الشبيبة غَولُ سَكْرتِها