لعمري لقد أدلجت والركب خائف

لَعَمري لَقَد أَدلَجتُ وَالرَكبُ خائِفٌوَأَحيَيتُ لَيلي وَالنُجومُ شُهودُوَجُبتُ سَرابِيّاً كَأَنَّ إِكامَهُ

كم قد تجرعت من غيظ ومن حزن

كَم قَد تَجَرّعتُ من غَيظ وَمن حَزَنإِذا تَجَدّد حُزن هَوّنَ الماضيوَكَم غَضِبتُ فَما بِاليُتم غَضَبي

قد وجدنا الدمع أشفى للكمد

قَد وَجدنَا الدَّمعَ أشفَى لِلكَمَدوَرَأَينَا الغَيَّ أدنَى لِلرَّشَدوالَّذي أَعطَى أَبَا عَامِرٍ ال