جرت على قلبي مع الحزن
جُرتَ على قلبي مع الحُزنِيا مُنتَهى الغايةِ في الحُسنِلم يكفِهِ أنَّكَ أخرجتَهُ
لعمري لقد أدلجت والركب خائف
لَعَمري لَقَد أَدلَجتُ وَالرَكبُ خائِفٌوَأَحيَيتُ لَيلي وَالنُجومُ شُهودُوَجُبتُ سَرابِيّاً كَأَنَّ إِكامَهُ
كم قد تجرعت من غيظ ومن حزن
كَم قَد تَجَرّعتُ من غَيظ وَمن حَزَنإِذا تَجَدّد حُزن هَوّنَ الماضيوَكَم غَضِبتُ فَما بِاليُتم غَضَبي
يا حزينا بكى لغير حزين
يا حَزيناً بكَى لغيرِ حزينكف بينَ الكَرى وبينَ الجفونِهل يَراهُ أم لا كَما لا يَرى مَن
بدن تفرق في جوانحه الضنى
بدنٌ تفرق في جوانحه الضنىإن التذكرَ يُنحِلُ الأبدانافبكل جارحةٍ هَوى غيرَ الذي
وقلب بكى في ضمير مرتهن
قلبٌ بكى في ضَميرِ مرتهنِيسعدُ طرفاً بدمعِ مكتمِنِكِلاهُما عذبا بِما جَنيا
قد وجدنا الدمع أشفى للكمد
قَد وَجدنَا الدَّمعَ أشفَى لِلكَمَدوَرَأَينَا الغَيَّ أدنَى لِلرَّشَدوالَّذي أَعطَى أَبَا عَامِرٍ ال
أيا سقمي من النظر السقيم
أيا سَقَمي من النظرِ السقيمِفطولُ خضوعِ قلبي للهمومِوأنسَى بالبكاء مكانَ دَمعي
أكف لسان الدمع أن أشكو الهوى
أكف لسانَ الدمع أن أشكوَ الهوىكأن لسان السقم لا يحسن الشكوى
من كان يشجي بحب ما له سبب
من كان يشجي بحبٍ ما له سببفإن عندي لما أشجى به سببحبيه طبعٌ لنفسي لا يغيره