ألو الفضل في أوطانهم غرباء
أُلو الفَضلِ في أَوطانِهِم غُرَباءُتَشِذُّ وَتَنأى عَنهُمُ القُرَباءُفَما سَبَأوا الراحَ الكُمَيتَ لِلَذَّةٍ
بقلبي على جابر حسرة
بِقَلبي عَلى جابِرٍ حَسرَةٌتَزولُ الجِبالُ وَلَيسَت تَزولُلَهُ مابَقيتُ طَويلُ البُكاءِ
فقدت في أيامك العلماء
فُقِدَت في أَيّامِكَ العُلَماءُوَاِدلَهَمَّت عَلَيهِمُ الظَلماءُوَتَغَشّى دَهماءَنا الغَيُّ لَمّا
أولى البرية طرا أن تواسيه
أَولى البَرِيّة طُرّا أَن تُواسِيَهعِند السرور الذي واساك في الحَزَنِإِنَّ الكِرامَ إِذا ما أَسهَلوا ذكروا
راحت به العيس عن أرض بها شجن
راحَت بِهِ العِيس عَن أَرض بِها شجنيَؤُمّ داراً بِه فيها لَه سَكَنُحَتى إِذا وَطنٌ ناداهُ عَن وَطَن
إذا سرها أمر وفيه مساءتي
إِذا سَرَّها أَمرٌ وَفيهِ مَسَاءَتيقَضَيتُ لَها فيما تُحِبُّ عَلى نَفسيوَما مَرَّ يَومٌ أَرتَجي فيهِ راحَةً
عذيري من الدنيا عرتني بظلمها
عَذيري مِنَ الدُنيا عَرَتني بِظُلمِهافَتَمنَحَني قُوَّتي لِتَأخُذَ قُوَّتيوَجَدتُ بِها ديني دَنِيّاً فَضَرَّني
ألا إن عينا لم تجد يوم واسط
ألا إن عيناً لم تجد يوم واسطٍعليك بجاري دمعها لجمودعشية قام النائمات وشققت
ولم أشك طول الليل حتى رأيتني
ولم أشكُ طولَ الليلِ حتَّى رأيتنيأقلِّبُ طرفاً يَرقُبُ النجمَ باكياوإنسانُ عيني أنحلَ الدَّمعُ جسمَهُ
ناله ما بمقلتيك فأنا
نالَهُ ما بمقلتيكَ فأناوجفاهُ الصبرُ الجميلُ فَحَنَّاواشتكى ما به إليكَ فؤادٌ