دموع دعاهن الهوى فأجبنه
دُموع دَعاهنّ الهَوى فَأَجَبنهتحدَّرن شَتّى وَاِلتَقَين عَلى الخَدِّتَكِلّ جُفون العَين عَن حَمل مائِها
كان لي دمع فلما ظلما
كانَ لي دَمعٌ فلما ظَلَماوبكتهُ مقلتي صارَ دَماوَالذي أهوَى يَميني وكفَى
كان له من يحب سلما
كانَ له من يحبُّ سلمالم يجترم في الوصالِ جرمافلم يدَعهُ الوشاةُ حتَّى
قامت إلى جارتها
قامَت إِلى جارَتِهاتَشكو بِذُلٍّ وَشجاأَما تَرَينَ ذا الفَتى
هب ذنوبي لما خلا
هب ذُنوبي لما خلالا تقسني بمن سَلاكان ذنباً به فكُن
جوع وعري وحفا
جوع وعري وحفاوماء وجه قد عفاوليس للأنفس إن
قالوا غدا العيد ماذا أنت لابسه
قالوا غدا العيد ماذا أنت لابسهفقلت خلعة ساق عبده جرعافقر وصبر هما ثوباتي تحتهما
عذابي بعذب الذكر عذب المقبل
عذابي بعذبِ الذكرِ عذبِ المُقبلِومَن سَهمُهُ الريانُ من دَم مَقتليرَمانيَ من عينيهِ بالسقمِ والضَّنى
قالت مفداة لما أن رأت أرقي
قالت مفداة لما أن رأت أرقيوالهم يعتادني من طيفه لممنهبت مالك في الأدنين آصرة
ومطلع على كمد الفؤاد
ومطّلعٍ على كمدِ الفؤادِوما بالمقلتين من السهادِبعثت إليه من عيني دمعاً