وإذا عصاني الدمع في
وَإِذا عَصاني الدَمعُ فيإِحدى مُلِمّاتِ الخُطوبِأَجرَيتُهُ بِتَذَكُّري
هل تثنين غروب دمع ساكب
هل تَثنِيَنَّ غُرُوبَ دمع ساكِبِمَنْ شامَ بارِقَةَ الغمامِ الصَّائِبِأَبَتِ العزيمةُ من فؤادٍ جامِدٍ
يا زفرات نفين عن كبدي
يا زفراتٍ نفين عن كبديوما عليلُ السقامِ في جسديويا جفوناً تقطرت بدمٍ
ضن الطبيب على المري
ضَنَّ الطَبيبُ عَلى المَريضِ المُبتَلى بِدَوائِهِما يَصنَعُ الصَبُّ الحَزي
كم أستطيل تضللي وتلددي
كَمْ أَستَطِيلُ تَضَلُّلِي وتَلَدُّدِيوأرُوحُ فِي ظُلْمِ الخطوبِ وأَغْتَديوالأَرضُ مُشرِقَةٌ بنورَيْ ربِّها
أأحزنك الألى ظعنوا فساروا
أَأَحزَنَكَ الأُلى ظَعَنوا فَسارواأَجَل فَالنَومُ بَعدَهُمُ غِرارُإِذا لاحَ الصِوارُ ذَكَرتُ نُعمى
على أي رغم ظلت أغضي وأكظم
عَلى أَيِّ رَغمٍ ظَلتُ أُغضي وَأكظِمُوَعَن أَيِّ حُزنٍ باتَ دَمعي يُتَرجِمُأَجَدُّكَ ما تَنفَكُّ أَلسُنُ عَبرَةٍ
لا والذي خص منك بالحزن
لا وَالَّذي خَصَّ مِنكِ بِالحَزَنِوَخَصَّ لِلطَرفِ جَريَ الدَمعِ بِالوَسَنِما حَنَّ قَلبي إِلى شَيءٍ سِواكِ وَلا
أذكرت نفسي عشية الأحد
أَذكَرتُ نَفسي عَشِيَّةَ الأَحَدِمِن زائِرٍ صادَني وَلَم يَصِدِأَحوَرَ عَبّى لَنا حَبائِلَهُ
لا تعد لي كليلة بالجماد
لا تَعُد لي كَليلَةٍ بِالجَمادِبِتُّها خائِفاً عَلى أَسهاديأَرهَبُ السَيفَ إِن وَرَدتُ عَلى الحَي