قالت سليمى ليت لي بعلا يمن

قَالَتْ سُلَيْمَى لَيْتَ لِي بَعْلاً يَمُنبِغَسْلِ جِلْدِي وَيُنَسِّينِي الحَزَنْوَحاجَةً مَا إِنْ لَهَا عِنْدِي ثَمَنْ

أرسلت خلتي من الدمع غربا

أَرسَلَت خُلَّتي مِنَ الدَمعِ غَرباثُمَّ قالَت صَبَوتَ بَل كُنتَ صِبّاقُلتُ كَلّا لا بَل صَفا لَكِ حَتّى

ما بال عينك دمعها مسكوب

ما بالُ عَينِكَ دَمعُها مَسكوبُحُرِبَت وَأَنتَ بِدَمعِها مَحروبُوَكَذاكَ مَن صَحِبَ الحَوادِثَ لَم تَزَل

ذكرت شبابي اللذ غير قريب

ذَكَرتُ شَبابي اللَذَّ غَيرَ قَريبِوَمَجلِسَ لَهوٍ طابَ بَينَ شُروبِوَبِالحَرَّةِ البَيضاءِ أَذكَرَني الصِبا

أبكي الذين أذاقوني مودتهم

أَبكي الَّذينَ أَذاقوني مَودَّتَهُمحَتّى إِذا أَيقَظوني في الهَوى رَقَدواوَاِستَنهَضوني فَلَمّا قُمتُ مُنتَصِباً

ألا حي ذا البيت الذي لست ناظرا

أَلا حَيِّ ذا البَيتَ الَّذي لَستُ ناظِراًإِلى أَهلِهِ إِلّا بَكَيتُ إِلى صَحبيأَزورُ سِواهُ وَالهَوى عِندَ أَهلِهِ

بأبي ساكنة في جدث

بأبي ساكنةٌ في جَدَثٍسكنتْ منه إلى غير سَكَنْنفسِ فازدادي عليها حزناً

ألا صنع البين الذي هو صانع

أَلا صَنَعَ البَينُ الَّذي هُوَ صانِعُفَإِن تَكُ مِجزاعاً فَما البَينُ جازِعُهُوَ الرَبعُ مِن أَسماءَ وَالعامُ رابِعٌ

قل لغصن البان الذي يتثنى

قُل لِغُصنِ البانِ الَّذي يَتَثَنّىتَحتَ بَدرِ الدُجى وَفَوقَ النَقاءرُمتُ كِتمانَ ما بِقَلبي فَنَمَّت

تصدت وحبل البين مستحصد شزر

تَصَدَّت وَحَبلُ البَينِ مُستَحصِدٌ شَزرُوَقَد سَهَّلَ التَوديعُ ما وَعَّرَ الهَجرُبَكَتهُ بِما أَبكَتهُ أَيّامَ صَدرُها