دموع دعاهن الهوى فأجبنه
دُموعٌ دَعاهُنَّ الهَوى فَأَجَبنَهُتَحَدَّرنَ شَتّى وَهيَ تَجري عَلى خَدّيتَكِلُّ جُفونُ العَينِ عَن حَملِ مائِها
أبكي الذين أذاقوني مودتهم
أَبكي الَّذينَ أَذاقوني مَوَدَّتَهُمحَتّى إِذا أَيقَظوني لِلهَوى رَقَدواوَاِستَنهَضوني فَلَمّا قُمتُ مُنتَصِباً
اصرف فؤادك يا عباس ملتفتا
اِصرِف فُؤادَكَ يا عَبّاسُ مُلتَفِتاًعَنها وَإِلا فَمُت مِن حُبِّها كَمَداإِنّي لَأَمنَحُ وُدّي كُلَّ ذي ثِقَةٍ
لقد كنت أطوي ما ألاقي من الهوى
لَقَد كُنتُ أَطوي ما أُلاقي مِنَ الهَوىحِذاراً وأُخفِيهِ وَأَكتُمُهُ جُهديفَنَمَّت عَلى قَلبي سَواكِبُ عَبرَةٍ
ولقد قلت والهموم ركود
وَلَقَد قُلتُ وَالهُمومُ رُكودُوَدُموعي عَلى الرِداءِ تَجودُيا بَني آدَمٍ تَعالوا نُنادي
خلا الدهر من خطب يضيق له ذرعي
خَلا الدهرُ من خطبٍ يضيقُ لَهُ ذَرْعِيومن طارقٍ للهمِّ يعيا بِهِ وُسْعِيومن مُؤْيِدٍ صَمَّاءَ تَقصُرُ من يدِي
بكى وشكا لغربته الغريب
بَكى وَشَكا لِغُربَتِهِ الغَريبُوَطالَ بِهِ عَلى النَأيِ المَغيبُوَما هَذا بِأَعجَبَ مِن خُروجي
بكى وجدا بأجمده
بكى وجداً بأجمدهمفرّاً من تجلدهقريح القلب موجعه
بكت غير آنسة بالبكا
بَكَت غَيرَ آنِسَةٍ بِالبُكاتَرى الدَمعَ في مُقلَتَيها غَريباوَأَسعَدَها بِالبُكا نِسوَةٌ
أبكي إذا سخطت حتى إذا رضيت
أَبكي إِذا سَخِطَت حَتّى إِذا رَضيَتبَكَيتُ عِندَ الرِضا مِن خَشيَةِ الغَضَبِأَتوبُ مِن سُخطِها خَوفاً إِذا سَخِطَت