يبكي على ميت ويغفل نفسه
يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُكَأَنَّ بِكَفَّيهِ أَماناً مِنَ الرَدىوَما المَيِّتُ المَقبورُ في صَدرِ يَومِهِ
اشربا واسقيا فتى يصحب الأيام
اشربا واسقيا فتىً يصحب الأيام نفساً كثيرة الأوطاروالنفوس الكبار تأنف للسا
أمن بعد ستين تبكي الطلولا
أَمِن بَعدِ سِتّينَ تَبكي الطُلولاوَتَندُبُ رَسماً وانِياً مُحيلاوَقَد نَجَّمَ الشَيبُ في عارِضَيكَ
أليس عجيبا بأن الفتى
أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتىيُصابُ بِبَعضِ الَّذي في يَدَيهِفَمِن بَينِ باكٍ لَهُ موجعٍ
أسير وقلبي في ذراك أسير
أسيرُ وقلبي في ذُراك أسيرُوحادي ركابي لوعةٌ وزفيرُولي أدمُعٌ غُزرٌ تفيضُ كأنَّها
مهلهل شفني صغرك
مُهلهلُ شفَّني صِغركوأَسبل أَدمعي عُسُرُكلدى أَكنافِ شامهمُ
مهلهل قد حلبت شطور دهري
مهلهلُ قد حلبتُ شطورَ دهريوكافحني بها الزمن العفوتُوجاريتُ الرجالً بكلِّ رَبعٍ
فاضت دموعي على نصر وما ظلمت
فاضت دموعي على نصر وما ظلمتعينٌ تفيض على نصر بن سياريا نصر من للقاء الحرب إن لقحت
ليس لأجفانه هجوع
ليسَ لأجفانهِ هُجوعُفكيف تبقى له دُموعُوكلهُ بالهوى بديعٌ
وذي شجن مثلي شكوت صبابتي
وذي شجنٍ مثلي شكوت صبابتيإليه ودمعي ما يفتر قطرهفقال ولم يملك سوابق عبرةٍ