يبكي على ميت ويغفل نفسه

يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُكَأَنَّ بِكَفَّيهِ أَماناً مِنَ الرَدىوَما المَيِّتُ المَقبورُ في صَدرِ يَومِهِ

أمن بعد ستين تبكي الطلولا

أَمِن بَعدِ سِتّينَ تَبكي الطُلولاوَتَندُبُ رَسماً وانِياً مُحيلاوَقَد نَجَّمَ الشَيبُ في عارِضَيكَ

أليس عجيبا بأن الفتى

أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتىيُصابُ بِبَعضِ الَّذي في يَدَيهِفَمِن بَينِ باكٍ لَهُ موجعٍ

مهلهل شفني صغرك

مُهلهلُ شفَّني صِغركوأَسبل أَدمعي عُسُرُكلدى أَكنافِ شامهمُ