شيئان لو بكت الدماء عليهما
شَيئانِ لَو بَكَتِ الدِماءَ عَلَيهِماعَيناكَ حَتّى يُؤذِنا بِذَهابِلَم يَبلُغا المِعشارَ مِن حَقَّيهِما
اصبر على الظلم ولا تنتصر
اِصبِر عَلى الظُلمِ وَلا تَنتَصِرفَالظُلمُ مَردودٌ عَلى الظالِمِوَكِل إِلى اللَهِ ظَلوماً فَما
أيها النادب الشباب الذي قد
أَيُّها النادِبُ الشَبابَ الَّذي قَدكُنتَ تَجفوهُ مَرَّةً وَتَعِقُّهلَو بَكَيتَ الشَبابَ عُمرَ اللَيالي
دع التصابي فإن الشيب قد لاحا
دع التصابي فإن الشيب قد لاحاأو قد أراك قبيل الشيب ممزاحاوقد يعيب الفتى وخط المشيب به
ذهب الشباب فما له مردود
ذهب الشباب فما له مردودوتقطعت حطم به وقيودوعلاك من سمة المشيب ملاءةً
فإن يك هذا الشيب جاء وأصبحت
فإن يك هذا الشيب جاء وأصبحتلوائحه يشهقن منك الغواديافإني رأيت الموت أول رشقه
يا أيها المأفون رأيا لقد
يا أَيُّها المَأفونُ رَأياً لَقَدتَعَرَّضَت نَفسُكَ لِلمَوتِقَيَّرتُمُ الملكَ فَلَم تَنتَهوا
قد كنت أبكي على من فات من سلفي
قَد كُنتُ أَبكي عَلى مَن فاتَ مِن سَلَفيوَأَهلُ وُدِّي جَميعاً غَيرُ أَشتاتِفَاليَومَ إِذ فَرَّقَت بَيني وَبَينَهُم
حزنت لما اتاها أنني
حزنت لما اتاها أننيفي ليالي صوفرٍ ضيعت ماليفقضت ليلتها ساهرةً
حياتك أنفاس تعد وكلما
حَياتُكَ أَنفاسٌ تُعَدُّ وَكُلَّمامَضى نَفَسٌ مِنها اِنتَقَصت بِهِ جُزءافَتُصبِحُ في نَقصٍ وَتُمسي بِمِثلِه