كتمت الهوى حتى إذا نطقت به
كَتَمت الهَوى حَتّى إِذا نَطَقت بِهِبَوادِرُ من دَمع تَسيلُ عَلى خَدّيوَشاعَ الَّذي أَضمَرتُ مِن غَيرِ مَنطِقٍ
كم رأينا من أناس هلكوا
كَم رَأَينا مِن أُناسٍ هَلَكوافَبَكى أَحبابُهُم ثُمَّ بُكواتَرَكوا الدُنِّيا لِمَن بَعدَهُم
لا تحزننك حاجاتي أبا عمر
لا تَحزُنَنَّكَ حاجاتي أَبا عُمَرِفَأَنتَ مِنهُنَّ بَينَ الشُكرِ وَالعِذَرِما راجَ مِنها فَإِنَّ اللَهَ يَسَّرَهُ
وقائلة لما استمرت بها النوى
وَقائِلَةٍ لَمّا اِستَمَرَّت بِها النَوىوَمَحجِرُها فيهِ دَمٌ وَدُموعُأَلَم يَأنِ لِلسَفَرِ الَّذينَ تَحَمَّلوا
تجرى دم من دمع عيني على دم
تجرّى دمٌ من دمعِ عيني على دمٍمن الشوقِ مما خد دمعي في خدِّيرثيتُ لجفنِ العينِ مما أرى بهِ
أنا مذ صار لي سكن
أَنا مُذ صارَ لي سَكَنفي ضُروبٍ مِنَ الحَزَنهائِمُ العَقلِ في نَها
قد مات تاريخ عز السيف والقلم
قَد ماتَ تاريخُ عِزِّ السَيفِ وَالقَلَمِفَما البُكاءُ بُكاً عِندي بِغَيرِ دَميماتَ الَّذي كانَ وَثّاباً عَلى فُرَصٍ
لا تحزنن وقيت الحزن والألما
لا تَحزَنَنَّ وَقيتَ الحُزنَ وَالأَلَماوَلا عَدِمتَ بَقاءً يَصحَبُ النِعماأَلَيسَ قَد قيلَ فيما لَستَ تُنكِرُهُ
لحظ المحب على الأسرار متهم
لَحظُ المُحِبِّ عَلى الأَسرارِ مُتَّهَمُإِذا اِستَشَفّوا الهَوى مِن نَحوِهِ عَلِموامَن كانَ يَكتُمُ ما في القَلبِ مِن حُرَقٍ
أقول وقد طال ليل الهموم
أَقولُ وَقَد طالَ لَيلُ الهُمومِوَقاسَيتُ حُزنَ فُؤادٍ سَقيمِعَسى الشَمسُ قَد مُسِخَت كَوكَباً