وأحدقنا بأزهر خافقات
وَأَحدَقنا بِأَزهَرَ خافِقاتٍ حَولَهُ العَذَبُفَما يَنفَكُّ عَن سَبَجٍ
من عادة الدنيا الدنيه
من عادةِ الدُنيا الدنيّهإذلالُ ذي النفسِ الأبِيَّهوالمرءُ في دنياهُ مِن
هريقا دما إن أنفذت عبرة تجري
هريقا دماً إنْ أُنفِذَتْ عبرة تجريأبى الصبر إنّ الرزء جلّ عن الصبرِولا تجمدا عينيّ قد حسن البكا
شجاك الحي إذ بانوا
شجاكَ الحيُّ إذ بانوافدمعُ العينِ تهتانُكأنّي يومَ رَدّوا العي
العذر في تركي عيادة سيدي
العُذرُ في تَركِي عِيادةَ سَيدِيأنّي لهُ فيما اعتراهُ مُقُاسِمُلا بَل نَصِيبي منهُ فوقَ نصيبهِ
أما تريني ناحل الجسم
أَما تَرَيني ناحِلَ الجِسمِأَصيرُ مِن هَمٍّ إِلى هَمِّأُنقَلُ مِن ثوبٍ إِلى دونِهِ
ما على الأرض مادح لكم قبلى
مَا عَلَى الأَرْضِ مَادِحٌ لَكُمُ قَبْلِي وَحَقِّي مَا بَيْنَكُمْ مَهْضُومُأَنَا منْ بَيْنِ ذَا الْوَرَى مَظْلُومُ
نظرت إلي بعين من لم يعدل
نظَرت إليَّ بعينِ من لم يَعدلِلمَّا تمكنَ طرفُها مِن مَقتليلما أضاءَت بالمَشيبِ مفارقي
أنا لا أمنع الدموع
أنا لا أمنعُ الدُّموعَ يَرِدنَ المآقياذاك لو أنَّني وَجَد
الطرف يبكي رحمة للبدن
الطرفُ يَبكي رَحمةً للبدَنوالقلبُ مما بهما ذو شَجنبعضٌ دَهى بَعضاً فكلّ جنى