بأي ذنب إليه

بأيِّ ذنبٍ إليهِأطالَ حُزني عليهِقالوا نَراكَ سَقيماً

لا تظن الذي جرى

لا تَظُنُّ الَّذي جَرىمَطَراً كانَ مُمطِراإِنَّما ذاكَ كُلُّهُ

دنف أصيب فؤاده

دَنِفٌ أصيبَ فؤادُهُمن مقلتيهِ ومن بنانِهما إن أحارُ بلفظةٍ