فحواك عين على نجواك يا مذل

فَحواكَ عَينٌ عَلى نَجواكَ يا مَذِلُحَتّامَ لا يَتَقَضّى قَولُكَ الخَطِلُوَإِنَّ أَسمَجَ مَن تَشكو إِلَيهِ هَوىً

يا برق طالع منزلا بالأبرق

يا بَرقُ طالِع مَنزِلاً بِالأَبرَقِوَاِحدُ السَحابَ لَهُ حُداءَ الأَنيُقِدِمَنٌ لَوَت عَزمَ الفُؤادِ وَمَزَّقَت

صحبت الدهر في سهل وحزن

صَحِبتُ الدَهرَ في سَهلٍ وَحَزنِوَجَرَّبتُ الأُمورَ وَجَرَّبَتنيفَلَم أَرَ مُذ عَرَفتُ مَحَلَّ نَفسي

من كل متسع الأخلاق مبتسم

مِن كُلِّ مُتَّسِعِ الأَخلاقِ مُبتَسِملِلخَطبِ إِن ضاقَت الأَخلاقُ وَالحيلُيَسعى بِهِ البَرقُ إِلا أَنَّهُ فَرَسٌ

كم كربة ضاق صدري عن تحملها

كَم كُربَةٍ ضاقَ صَدري عَن تَحَمُّلِهافَمِلتُ عَن جَلَدي فيها إِلى الجَزعِثُمَّ اِستَكَنتُ فَأَدَّتني إِلى فَرَجٍ

يا غازيا أتت الأحزان غازية

يا غازِياً أَتَت الأَحزانُ غازِيَةًإِلا فُؤادي وَالأَحشاءُ حينَ غَزاإِن بارَزتَكَ كَماةُ الرومُ فَاِرمِهِم

فما يقدح الفقر في حاله

فَما يَقدَحُ الفَقرُ في حالِهِوَلا يَطمَعُ الدَهرُ في قَصدِهِوَكَيفَ وَقَد صارَ ضَيفَ الغَمامِ

يا مسقمي بجفون سقمها سبب

يا مُسقِمي بِجُفونِ سَقمها سَبَبإِلى مُواصَلَةِ الأَسقامِ في جَسَديوَحَقّ جَفنَيكَ لا اِستَعفَيتَ مِن كَمِدي

سرورنا بك فوق الهم بالنوب

سُرورُنا بِكَ فَوقَ الهَمِّ بِالنُوَبِفَما يُغالِبُنا حُزنٌ عَلى طَرَبِإِذا تَجاوَزَت الأَقدارُ عَنكَ فَهَل