هو الدهر لا يشوي وهن المصائب
هُوَ الدَهرُ لا يُشوي وَهُنَّ المَصائِبُوَأَكثَرُ آمالِ الرِجالِ كَواذِبُفَيا غالِباً لا غالِبٌ لِرَزِيَّةٍ
عزاء فلم يخلد حوي ولا عمرو
عَزاءً فَلَم يَخلُد حُوَيٌّ وَلا عَمرُووَهَل أَحَدٌ يَبقى وَإِن بُسِطَ العُمرُسَيَأكُلُنا الدَهرُ الَّذي غالَ مَن نَرى
ألقت على غاربي حبل امرئ عان
أَلقَت عَلى غارِبي حَبلَ اِمرِئٍ عانِنَوىً تُقَلِّبُ دوني طَرفَ ثُعبانِتَواتَرَت نَكَباتُ الدَهرِ تَرشُقُني
خشنت عليه أخت بني خشين
خَشُنتِ عَلَيهِ أُختَ بَني خُشَينِوَأَنجَحَ فيكِ قَولُ العاذِلَينِأَنَأياً وَاِجتِناباً أَيُّ صَبرٍ
ما اليوم أول توديع ولا الثاني
ما اليَومُ أَوَّلُ تَوديعٍ وَلا الثانيالبَينُ أَكثَرُ مِن شَوقي وَأَحزانيدَعِ الفِراقَ فَإِنَّ الدَهرَ ساعَدَهُ
أمالك إن الحزن أحلام حالم
أَمالِكُ إِنَّ الحُزنَ أَحلامُ حالِمٍوَمَهما يَدُم فَالوَجدُ لَيسَ بِدائِمِأَمالِكُ إِفراطُ الصَبابَةِ تارِكٌ
أرامة كنت مألف كل ريم
أَرامَةُ كُنتِ مَألَفَ كُلِّ ريمِلَوِ اِستَمتَعتِ بِالأُنسِ القَديمِأَدارَ البُؤسِ حَسَّنَكِ التَصابي
وما وجدت لقلبي راحة أبدا
وَما وَجدتُ لِقَلبي راحَةً أَبَداًوَكَيفَ ذاكَ وَقَد هُيّيتُ لِلكَدَرِلَقَد رَكِبتُ عَلى التَغريرِ وَاِعجَبا
ليت الظباء أبا العميثل خبرت
لَيتَ الظِباءَ أَبا العَمَيثَلِ خَبَّرَتخَبَراً يُرَوّي صادِياتِ الهامِإِنَّ الأَميرَ إِذا الحَوادِثُ أَظلَمَت
لا نالك العثر من دهر ولا زلل
لا نالَكَ العَثرُ مِن دَهرٍ وَلا زَلَلُوَلا يَكُن لِلعُلا في فَقدِكَ الثُكَلُلا تَعتَلِل إِنَّما بِالمَكرُماتِ إِذا