طلبت المستقر بكل أرض

طَلَبتُ المُستَقَرَّ بِكُلِّ أَرضٍفَلَم أَرَ لي بِأَرضٍ مُستَقَرّاوَذُقتُ مِنَ الزَمانِ وَذاقَ مِنّي

لا كنت إن كنت أدري

لا كُنتُ إِن كَنتُ أَدريكَيفَ السَبيلُ إِلَيكاأَفَنَيتَني عَن جَميعي

أرسلت تسأل عني كيف كنت وما

أَرسَلتَ تَسأَلُ عَنّي كَيفَ كُنتُ وَمالَقيتُ بَعدكَ مِن هَمٍّ وَمِن حَزَنِلا كُنتُ إِن كُنتُ أَدري كَيفَ كُنتُ وَلا

إن يوم الفراق يوم عبوس

إِنَّ يَومَ الفِراقِ يَومٌ عَبوسُأَيُّ سَيلٍ تَسيلُ فيهِ النُفوسُلَم أَزَل أُبغِضُ الخَميسَ وَلَم أَد

لو صحح الدمع لي أو ناصح الكمد

لَو صَحَّحَ الدَمعُ لي أَو ناصَحَ الكَمَدُلَقَلَّما صَحِباني الروحُ وَالجَسَدُخانَ الصَفاءَ أَخٌ كانَ الزَمانُ لَهُ

يا دهر قدك وقلما يغني قدي

يا دَهرُ قَدكَ وَقَلَّما يُغني قَديوَأَراكَ عِشرَ الظِمءِ مُرَّ المَورِدِوَلَقَد أُحيطَ بِنا وَلَم نَكُ صورَةً

ريب دهر أصم دون العتاب

رَيبُ دَهرٍ أَصَمَّ دونَ العِتابِمُرصِدٌ بِالأَوجالِ وَالأَوصابِجَفَّ دَرُّ الدُنيا فَقَد أَصبَحَت تَك

نعاء إلى كل حي نعاء

نَعاءِ إِلى كُلِّ حَيٍّ نَعاءِفَتى العَرَبِ اِحتَلَّ رَبعَ الفَناءِأُصِبنا جَميعاً بِسَهمِ النِضالِ