مني علي براحة من مهجة
مُنّي عَلَيَّ بِراحَةٍ مِن مُهجَةٍفَالمَوتُ أَيسَرُ مِن عَذابٍ داِئمِما لي سِوى الزَمَنِ المعلّق بِالمُنى
زفرات للقلب فيها إذا ما
زفَراتٌ لِلقَلبِ فيها إِذا ماضَرَّمَتها الهُومُ فيهِ أَزيزُزَعَموا أَنَّ مَن يُحِبُّ ذَليلٌ
صواب لعيني أن تصوب دموعها
صَوابٌ لِعَيني أَن تَصوبَ دُموعُهاوَقَد شَمَّرَت بِالظاعِنينَ القَلائِصُصَرَفتُ إِلَيهِم طَرفَ عَينٍ سَخينَةٍ
خامرت قلبه هموم تلظت
خامَرَت قَلبَهُ هُمومٌ تَلَظَّتنارُها في الحشا فَلَيسَت تَبوخُخَفِيَت في الفُؤادِ ثُمَّ أَذاعَت
أبقيت لي سقما يمازج عبرتي
أَبقَيتَ لي سَقَماً يُمازِجُ عَبرَتيمَن ذا يلذُّ مَعَ السَقامِ لِقاءَأَشمَتَّ بي الأَعداءَ حينَ هَجَرتَني
بلغت عبدك الخطوب مداها
بَلَّغَتْ عَبدَكَ الخطوبُ مداهايومَ تبليغِكَ النُّفوسَ مُناهاوتَناهى جَهدُ الحَياةِ بمَنْ لَمْ
صارمته فتواصلت أحزانه
صارَمتِهِ فَتَواصَلَت أَحزانُهُوَهَجَرتِهِ فَتَهاجَرَت أَجفانُهُقَالَت تُعَرِّضُ مَسُّ شَيطانٍ بِهِ
حماه الكرى طيف يهم بجفنه
حَماهُ الكَرى طَيفٌ يَهُمُّ بِجَفنِهِوَيَبعَثُ ماءَ العَينِ فَهوَ سَفوحُحَرامٌ عَلى عَينٍ يُسامِرها البُكا
قلب تقطع فاستحال نجيعا
قَلبٌ تَقَطَّع فَاِستَحالَ نَجيعافَجَرى فَصارَ مَعَ الدُموعِ دُموعارُدَّت إِلى أَحشائِهِ زَفَراتُهُ
إن الذي أبقيت من جسمه
إِنَّ الَّذي أَبقَيتَ مِن جَسمِهِيا مُتلِفَ الصَبِّ وَلَم يَشعُرِصبابَةً لَو أَنَّها دَمعَةٌ