أللعمر في الدنيا تجد وتعمر
أَلِلعُمرِ في الدُنيا تُجِدُّ وَتَعمُرُوَأَنتَ غَداً فيها تَموتُ وَتُقبَرُتُلَقِّحُ آمالاً وَتَرجو نَتاجَها
لم يبق للصيف لا رسم ولا طلل
لَم يَبقَ لِلصَيفِ لا رَسمٌ وَلا طَلَلُوَلا قَشيبٌ فَيُستَكسى وَلا سَمَلُعَدلٌ مِنَ الدَمعِ أَن يُبكى المَصيفُ كَما
أبا علي لصرف الدهر والغير
أَبا عَلِيٍّ لِصَرفِ الدَهرِ وَالغِيَروَلِلحَوادِثِ وَالأَيّامِ وَالعِبَرِأَذكَرتَني أَمرَ داوُدٍ وَكُنتُ فَتىً
إصبري أيتها النف
إِصبِري أَيَّتُها النَفسُ فَإِنَّ الصَبرَ أَحجىنَهنِهي الحُزنَ فَإِنَّ ال
ضاحكن من أسف الشباب المدبر
ضاحَكنَ مِن أَسَفِ الشَبابِ المُدبِرِوَبَكَينَ مِن ضَحِكاتِ شَيبٍ مُقمِرِناوَشنَ خَيلَ عَزيمَتي بِعَزيمَةٍ
حماد من نوء له حماد
حَمادِ مِن نَوءٍ لَهُ حَمادِفي ناحِراتِ الشَهرِ لا الدَآدِأَطلَقَ مِن صَرٍّ وَمِن تَوادِ
لا تحسبي شيب رأسي أنه هرم
لا تَحسَبي شَيبَ رَأسي أَنَّهُ هَرَمُوَإِنَّما أَبيَضَّ لَمّا اِبيَضَّتِ اللِمَمُوَلا تَظُنّي نُحولَ الجِسمِ مِن أَلَمٍ
صدفت لهيا قلبي المستهتر
صَدَفَت لُهَيّا قَلبِيَ المُستَهتِرِفَبَقيتُ نَهبَ صَبابَةٍ وَتَذَكُّرِغابَت نُجومُ السَعدِ يَومَ فِراقِها
وقائلة قد كان عذرك واسعا
وقائلة قد كان عذرك واسعاًليالي كان الشعر في الرأس أسودافقلت لها والدمع جارٍ كأنه
ولما وقفنا للوداع وبيننا
ولما وقفنا للوداع وبينناأحاديث يعيي الحاسبين عديدهاتبادر دمعي فانصرفت تهضني