غدر الزمان وجار في أحكامه

غَدَرَ الزَّمَانُ وَجَارَ فِي أَحْكَامِهِوالدَّهْرُ عَيْنُ الخَائِنِ الغَدَّارِوَرُزِئْتُ أَعْلاَقَاً عَلَيَّ كَرِيْمَةً

أرى وحدة المرء كربا له

أرى وَحدةَ المرء كَرْباً لَهُوعِشْرَةُ ذي النَّقصِ عَينُ الخَبالِوَتَراهُ يَعشَقُ كُلَّ نَذْلٍ ساقِطٍ

لا وشبابي ولذاذاته

لاَ وَشَبَابِي وَلَذَاذَاتِهِمَا الشَّيْبُ إلاَّ بَرَصُ الشَّعْرِلَيْلُ شَبَابِي شَانَهُ فَجْرُهُ

أنست بأيام الشباب وظلها

أنِستُ بأيَّامِ الشَّبابِ وظِلَّهاوآنسْتُ دَهراً في جِواري الجَوارِيافلّما رأيْتُ الشَّيْبَ يبسِمُ ضاحِكاً

أتأسى يا أبا بكر

أَتأْسَى يَا أَبَا بَكرِلِمَوتِ الحُرَّةِ البِكْرِوَقَدْ زَوَّجْتَهَا القَبْرَ