غدر الزمان وجار في أحكامه
غَدَرَ الزَّمَانُ وَجَارَ فِي أَحْكَامِهِوالدَّهْرُ عَيْنُ الخَائِنِ الغَدَّارِوَرُزِئْتُ أَعْلاَقَاً عَلَيَّ كَرِيْمَةً
أرى وحدة المرء كربا له
أرى وَحدةَ المرء كَرْباً لَهُوعِشْرَةُ ذي النَّقصِ عَينُ الخَبالِوَتَراهُ يَعشَقُ كُلَّ نَذْلٍ ساقِطٍ
لا وشبابي ولذاذاته
لاَ وَشَبَابِي وَلَذَاذَاتِهِمَا الشَّيْبُ إلاَّ بَرَصُ الشَّعْرِلَيْلُ شَبَابِي شَانَهُ فَجْرُهُ
أنست بأيام الشباب وظلها
أنِستُ بأيَّامِ الشَّبابِ وظِلَّهاوآنسْتُ دَهراً في جِواري الجَوارِيافلّما رأيْتُ الشَّيْبَ يبسِمُ ضاحِكاً
أتأسى يا أبا بكر
أَتأْسَى يَا أَبَا بَكرِلِمَوتِ الحُرَّةِ البِكْرِوَقَدْ زَوَّجْتَهَا القَبْرَ
قد عصاني دمعي وخلي فخلت الخل
قد عصاني دمعي وخِلّي فخِلت الخَلَّدمعاً وخلتُ دمعيَ خِلاوأحاطت بي الخصوم فجفناً
أين لي عبرة فأطفئ وجدا
أين لي عبرةٌ فأطفئ وجداإن عيني لم تأل في الدمع جهداحسبها إن بكت دماً ودموعاً
يفل غدا جيش النوى عسكر اللقا
يفلُّ غداً جيش النوى عسكر اللقافرأيك في سحِّ الدموع موفقاوخذ حجتي في ترك جنبي سالماً
ولقد قلت حين أجحرني البرد
وَلَقَد قُلتُ حينَ أَجحَرني البَردُ كَما تَجحَرُ الكِلابُ ثعالَهفي بَيتٍ مِنَ الغَضارَةِ قَفرٌ
يهنونني بالعيد والعيد عندهم
يهنونني بالعيد والعيد عندهمفعندي لهُ اسم وعندهم المعنىلباسي يوم العيد لبسيَ قبلهُ