محب أذاع الدمع ما في ضميره
محبّ أذاع الدمع ما في ضميرهونصّت عليه بالبكاء جفونهيراعي بعين الفكر من فرط وجده
كتابي أبا نصر إليك وحالتي
كتابي أبا نصر إليك وحالتيكحال فريس في مخالب ضيغمِأرق من الشكوى وأدجى من النوى
ولقد قلت حين أقفر بيتي
وَلَقَد قُلتُ حينَ أَقفَرَ بَيتيمِن جِرابِ الدَقيقِ وَالفُخّارَةِوَلَقَد كانَ آهِلاً غَيرَ قَفرِ
ما أراني إلا سأترك بغداد
ما أَراني إِلّا سَأَترُك بَغداد وَأَهوى لَكورَةِ الأَهوازِحَيثُ لا تُنكرُ المَعازِفُ وَاللَهْ
مناي من دنياي هاتي التي
مُنايَ مِن دُنيايَ هاتي الَّتيتَسلَحُ بِالرِزقِ عَلى غَيريالجَردَقُ الحاضِرُ مَع بضعةٍ
إلفان متفقان شتهما الردى
إلفان متّفقان شتّهما الردىبعد المقام فأصبحا شتّاناخانت عهودك أحزانا
إن الخطوب سقيني
إن الخطوب سقينيكأس الأسى بصروفهنّهورمينني بعجائب
وقالوا الخمر قلت لهم حرام
وقالوا الخمر قلت لهم حرامعلى نصّ الشريعة والمثانيوقلت لهم كتاب الله بيني
ما مات من هذي صفاته
ما ماتَ مَنْ هذي صفاتُهْفوفاةُ ذا عندي حياتُهْإنْ ماتَ هذا صورةً
دعوه يبكي لفقد خلانه
دعوهُ يبكي لفقد خلانهوهجر أحبابه وأخدانهجيرانهُ أوحشوا منازله