يا ليلة نادمت فيها عصبة
يا لَيلَةٌ نادمْتُ فيها عُصْبَةًمَن نادَموهُ بودِّهِمْ لم يَنْدَمِبَزَلَ السُّقاُ دِنانَهُمْ فكأنَّما
يا ناقها من مرض مسه
يا ناقهاً من مَرَضٍ مَسَّهُيفديكَ مَنْ عادَكَ مِنْ ناقِهِقد قلْتُ إذ قيلَ به قَتْرَةٌ
وكم ميت قد صار في الترب عظمه
وكم مَيِّتٍ قد صار في التّربِ عَظمُهُتراهُ عياناً بالأحاديثِ والذِكرِويا ربَّ حيٍّ ميّتٌ لخمولهِ
دع الدمن القفار لمن بكاها
دَعِ الدِّمَنَ القِفارَ لِمَنْ بَكاهاوُقْم فاختَرْ لَنا رَبْعاً سِواهاوخَلِّ الكاسَ فارِغَةً هواءً
صحت السلاح لشدة الحرب
صِحت السِّلاحَ لِشِدَّةِ الحَربِوالمُستغاثَ لِشدَّةِ الكَرْبِحتَّة إذا لبِسوا سلاحَهم
أرى الناس قد سنوا عيادة كل من
أرى النّاسَ قد سَنُّوا عِيادَةَ كُلِّ مَنْبهِ مرضٌ والجِسمُ يؤذَى ويُكْلَمُوقد عطَّلوا مرضى النُّفوسِ وأغفَلُوا
البين بين أشجاني وأشجاني
البَيْنُ بَيَّنَ أشْجاني وأشجانيوبَلَّ بالدَّمعِ أَرْداني وأَرْدانيلم يَكفِني أنْ أذابَ الدَّمعُ إنساني
يا قلب لا تستشعر الأحزانا
يا قلب لا تستشْعِرِ الأحزاناواخضَعْ لرَيبِ الدَّهرِ أنََى كاناوارضَ الزَّمانَ على تَقَلُّبِ صَرْفِهِ
شأنك يا دمع وانحدارك
شأنكَ يا دمعُ وانحدارَكْويا زَفِيرَ الحَشا تدارَكْفقد نأى المُنِسُ المُواتي
دع دموعي يسلن سيلا بدار
دَعْ دُموعي يسِلْنَ سَيلاً بِداروضُلوعي يصلَيْنَ بالوَجدِ ناراقد أعادَ الأسى نهاريَ لَيْلاً