أبدر دجى غالته إحدى الغوائل
أبدْرَ دُجىً غالَته إحدى الغَوائلِفأصبحَ مفقوداً وليسَ بآفلِأتَته المنايا وهو أعزلُ حاسِرٌ
عقبى دوائك صحة تغشاكا
عُقْبَى دَوائِكَ صِحَّةٌ تَغْشاكاوسَلامَةٌ تُشْجي قُلوبَ عِداكاوسَحابُ عافِيَةٍ يَعُمُّكَ وَبْلُها
من لطول الهم والحزن
مَن لطُولِ الهمِّ والحَزنِففُؤادي ليسَ يَصحَبُنيخانَه الصَّبر الجَميلُ عَلى
إن خيالا زارنا وهنا
إنَّ خيالاً زارَنا وَهنامِن عِندكُم هاجَ لنا حُزناما زارَنا شَوقاً ولكن أتَى
خلا طرفه بالسقم دوني يلازمه
خَلا طَرفُه بالسُّقم دُوني يُلازِمُهإلى أن رَمَى سَهماً فصِرتُ أساهِمُهفأصبَحَ بي ما لَستُ أدري أمِثلُهُ
وليل كأني فيه انسان ناظر
وليل كأني فيه انسان ناظريقلب في الآفاق جفنيه عالياإذا ما أمالتني به نشوة الكرى
سقيم نهاه سقم جفنيه أن يسلو
سَقيمٌ نَهاهُ سُقمُ جَفنَيهِ أَن يَسلوويأمرُهُ أَن لا يُطاوِعهُ العَذلُفيا لكَ مِن أَمرٍ وَنهيٍ تَجمَّعا
لم تمح بالدمع بعد البين آماقي
لم تُمحَ بالدَّمعِ بعدَ البَينِ آماقيوها فُؤادي مَعي بَعد النَّوى باقِردَدتُ كأسَ غَرامي وهيَ مترعةٌ
تولى بتهويمة الهائم
تَولَّى بتَهويمَةِ الهائِمِوما سَنَّ من سنَةِ النَّائِمِوألقَى حَوادِثَ ألقَيتُهنَّ
جزعت فجزع دمع عينك بالدم
جَزِعتَ فَجَزع دَمعَ عَينِكَ بالدَّمِوَلا تَبكِ طَرزَ الحُسنِ إِلا بِمُعلَمِفَلستَ مُطاعاً إِن تُعدَّ مُتَيَّماً