عقبى دوائك صحة تغشاكا

عُقْبَى دَوائِكَ صِحَّةٌ تَغْشاكاوسَلامَةٌ تُشْجي قُلوبَ عِداكاوسَحابُ عافِيَةٍ يَعُمُّكَ وَبْلُها

من لطول الهم والحزن

مَن لطُولِ الهمِّ والحَزنِففُؤادي ليسَ يَصحَبُنيخانَه الصَّبر الجَميلُ عَلى

إن خيالا زارنا وهنا

إنَّ خيالاً زارَنا وَهنامِن عِندكُم هاجَ لنا حُزناما زارَنا شَوقاً ولكن أتَى

سقيم نهاه سقم جفنيه أن يسلو

سَقيمٌ نَهاهُ سُقمُ جَفنَيهِ أَن يَسلوويأمرُهُ أَن لا يُطاوِعهُ العَذلُفيا لكَ مِن أَمرٍ وَنهيٍ تَجمَّعا

تولى بتهويمة الهائم

تَولَّى بتَهويمَةِ الهائِمِوما سَنَّ من سنَةِ النَّائِمِوألقَى حَوادِثَ ألقَيتُهنَّ

جزعت فجزع دمع عينك بالدم

جَزِعتَ فَجَزع دَمعَ عَينِكَ بالدَّمِوَلا تَبكِ طَرزَ الحُسنِ إِلا بِمُعلَمِفَلستَ مُطاعاً إِن تُعدَّ مُتَيَّماً