إن كان أطلق دمعه المحبوسا
إن كانَ أطلقَ دمعَه المحبُوسافلِعلَّةٍ تُشفى وجُرحٍ يوسَىلا كالَّذي عَبدَت جَوارحُهُ لكم
أصار يألف فيض الدمع مدمعه
أصارَ يألفُ فيضَ الدَّمع مَدمَعُهأم الأسى عن جميلِ الصَّبرِ يَردَعُهُقد كانَ مُجتَمَع الأَسرارِ كاتِمَها
لم تستمع سره من كل ملتمس
لم تستَمع سِرَّهُ من كلِّ مُلتَمِسِحتى أصابَ لِسانَ الدمعِ بالخرَسِوللشؤونِ شُؤونٌ في شَهادَتِها
أرى جمرات في مسالك أنفاسي
أرَى جَمراتٍ في مَسالِك أنفاسيوأَغصانُ عَيشي كلُّها يابِس عاسيوكنتُ أعدُّ الموتَ بَأساً وعِندما
من يسأل الطرف المسهد
من يسأل الطرف المسهَّدما باله يجني ويسهَديبكي فألبس كلَّ يو
ودعته والدمع في مقلتي
ودَّعتُه والدَّمعُ في مُقلَتيفي عَبرَتي مُستجعلٌ مُسرعُفظَنَّ إِذ أَبصَرتُها أنَّها
لست أرضى لسرهن دموعي
لستُ أرضَى لسرِّهنَّ دُموعيدونَ بذلِ اللِّسانِ بالتَّشنيعِحَسراتٌ جميعُها لي فلَو كُن
تقول والعيس قد شدت بأرحلنا
تَقولُ وَالعيسُ قَد شُدَّت بأرحُلِناالحَقُّ أَنَّكَ مِنّا اليَومَ مُنطَلِقُقُلتُ نَعَم فاكظُمي قالَت وَماجَلَدي
أرأيت ما صنع القريب النائي
أرأيتَ ما صنع القريبُ النائيأيامَ أغرب في حديث بُكائيمتساقط العبراتِ كالجمراتِ من
دمعي وإن كان دما سائلا
دمعي وإن كان دماً سائلافما أسوم الديَةَ القاتلامن حكمَّ الألحاظَ في قلبه