أصار يألف فيض الدمع مدمعه

أصارَ يألفُ فيضَ الدَّمع مَدمَعُهأم الأسى عن جميلِ الصَّبرِ يَردَعُهُقد كانَ مُجتَمَع الأَسرارِ كاتِمَها

لم تستمع سره من كل ملتمس

لم تستَمع سِرَّهُ من كلِّ مُلتَمِسِحتى أصابَ لِسانَ الدمعِ بالخرَسِوللشؤونِ شُؤونٌ في شَهادَتِها

ودعته والدمع في مقلتي

ودَّعتُه والدَّمعُ في مُقلَتيفي عَبرَتي مُستجعلٌ مُسرعُفظَنَّ إِذ أَبصَرتُها أنَّها

لست أرضى لسرهن دموعي

لستُ أرضَى لسرِّهنَّ دُموعيدونَ بذلِ اللِّسانِ بالتَّشنيعِحَسراتٌ جميعُها لي فلَو كُن

تقول والعيس قد شدت بأرحلنا

تَقولُ وَالعيسُ قَد شُدَّت بأرحُلِناالحَقُّ أَنَّكَ مِنّا اليَومَ مُنطَلِقُقُلتُ نَعَم فاكظُمي قالَت وَماجَلَدي