مطرب الصبح هيج الطربا

مُطَرِّبُ الصُّبْح هَيَّجَ الطَّرَبالَمّا قَضَى الليْلُ نَحْبَهُ انْتَحَبامُغَرِّدٌ تَابَع الصِّياحَ فَما

له يوم بؤس فيه للناس أبؤس

لَهُ يَوْمُ بُؤْسٍ فِيهِ للنَّاسِ أَبْؤُسٌويَوْمُ نَعِيمٍ فيهِ للنّاسِ أَنْعُمُفَيَمْطُرُ يَوْمَ الجُودِ مِنْ كَفِّهِ النَّدَى

ما بال عيني دمعها ذريف

ما بالُ عَيْنِي دُمْعُها ذَرِيفُمِنْ مَنْزِلاتٍ خِيمُها وُقُوفُوَقَدْ تُرَى يَوْماً بِها صَدُوفُ