بشاة سعيد وهي روح بلا جسم

بِشاةِ سَعيدٍ وَهيَ روحٌ بِلا جِسمِتَمَثَّلَتِ الأَمثالُ في شِدَّةِ السُقمِيَقولُ لي الإِخوانُ لَمّا طَبَختُها

دع العود محزونا يطيل بكاءه

دَعِ العُودَ مَحْزوناً يُطيلُ بُكاءَهُعَلى الزِّقِّ مَذْبوحاً يَسيلُ نَجيعُهُويَوْمَ نَأى إِصْباحُهُ مِنْ مَسائِهِ

بنفسي حبيب بان صبري لبينه

بِنَفْسي حَبيبٌ بانَ صَبْري لِبَيْنِهِوأَوْدَعَني الأَحْزانَ ساعَةَ ودَّعاوأَنْحَلَني بِالهَجْرِ حَتّى لَوْ أَنَّني

حور جعلن وقد رحلن وداعنا

حُورٌ جَعَلْنَ وقَدْ رَحَلْنَ وَدَاعَنابِمَدامِعٍ نَطَقَتْ وَهُنَّ سُكوتُفَعُيونُها سَبَجٌ ونَثْرُ دُموعِها

قد طفح القلب بالهموم فإن

قَدْ طَفِحَ القَلْبُ بِالهُمومِ فَإِنْطُفْتَ بِكَأْسٍ فَهاتِها تَطْفَحْفي جُنْحِ ليْلٍ تُرى كَواكِبُهُ

يا نفس موتي فقد جد الأسى موتي

يا نَفْسُ موتي فَقَدْ جَدَّ الأَسى مُوتيما كُنْتِ أَولَّ صَبٍّ غير مَبْخوتِيَوْمُ الفِراقِ رَمى شَمْلي فَشَتَّتَهُ