نفس الكئيب وذلة المهجور
نفسُ الكئيبِ وذلةُ المهجورِنطقا لعذالي بسرِّ ضميرييا مَن نَعى جِسمي إليهِ بطرفهِ
أيا عبرتي عيني قد طمس الحد
أيا عبرتي عينيَّ قد طمس الحدفهل لكما من أن تلما به بدُّويا مقلة ما زال يألفها الكرى
لم أدر كيف يكون الحزن والجزع
لم أدرِ كيفَ يكونُ الحُزنُ والجَزَعحتى ابتليتُ بشيءٍ فوقَ ما أسعُلم أدرِ لم أدرِ أن الحتفَ في نظري
أطعت الهوى فصحبت الضنى
أطعتُ الهوى فصحبتُ الضنىكما صحبت مقلتاي الهُجوعاوكم قائلٍ لو دَعوتَ السلو
راحتي في البكا وليس دموع
راحتي في البكا وليسَ دُموعضِقتُ ذرعاً بما تجنُّ الضلوعُأنا لا أسمعُ الملامَ وقلبي
بديع الصنع من حسن بديع
بَديعُ الصنعِ من حُسنِ بَديعحَميدُ الخَلقِ مَذموُم الصَّنيعِنَفَى عن طرفِ عاشقهِ مَناماً
بشر وليس كمثله بشر
بشرٌ وليسَ كمثله بشرلدنٌ يكادُ يحلهُ النظرُإن يمش قلتُ الشمس طالعةٌ
رمى بنا الثغر كما ترمى الثغر
رمى بنا الثغر كما ترمى الثغرقاهرة المعز وهي المستقرلما جفت أوطاننا سرنا وهل
إن كان ملك عائدوك
إن كان ملك عائدوكَ فأمسكوا ونأى طبيبكفادعُ الدموعَ فإنها
دعاه ثم اكتوى علي كبده
دعاه ثم اكتوى علي كبدهوأن من شوقه ومن كمدهلم تبق أحزانه لمقلته