اسمعي أنة الفؤاد الجزوع
اسمعي أنةَ الفؤاد الجَزوعيا جُفوني وأذعِني للدُّموعِإنَّ داعٍ يكونُ أعلى نِداءً
عين مؤرقة وأخرى تدمع
عينٌ مؤرقةٌ وأخرى تدمَعُومتيمٌ دنفٌ بذكركَ مولِعُيا مَن يدلُّ بِنورِ بهجتهِ ومن
بندات دمع العين مزدحم الصبر
بِندَّاتِ دَمعِ العينِ مزدحم الصَّبرِفَخدُكَ ما ينفكُّ من عَبرةٍ تَجرِيوألَّفَ بين الجسم والسقمِ كامِنٌ
سعدت بالدمع حتى هجعت
سعدت بالدمع حتى هجعتلربها ما بي إذاً لامتنعتبذلت عيني فؤادي للهوى
بكى على نفسه غريب
بكى على نفسهِ غريبُنائي الكرى شوقُهُ قريبُله ببغدادَ حيث يهوى
بكى جزعا من الجزع
بكى جزعاً من الجزَعِبعبرةِ مُدنفٍ وَجِعِبِدَمعٍ واكفٍ من بَي
أنا محزون فمن يبكي معي
أنا محزونٌ فمن يبكي مَعِيلا أخٌ يشركُني في جَزَعيحَسُنَ الدمعُ بعيني إنَّها
أول طرف بكى فأتبعه
أولُ طَرفٍ بَكى فأتبعهطالَ ملامي فليسَ ينفعُهيُفرِّقُ الدمعَ حسرةً دُرراً
ومستنجد بالحزن دمعا كأنه
ومستنجدٍ بالحُزنِ دمعاً كأنهُعلى الخدِّ مما ليسَ يرقاهُ حائرُإذا ديمةٌ منهُ استقلت تهللت
لم تزد عيني إلا عبرة
لم تَزد عينيَ إلا عبرةًوعليهِ القلبُ إلا حسرةًكلما سكنَ قلبي زفرةً