قاسيت أوجاعا وأحزانا

قاسيتُ أوجاعاً وأحزانالَمَّا اسْتَخَصَّ الموتُ هَيْلانافارقتُ عَيْشي حينَ فارقتُها

إنني وزعت حبي طائعا

إِنَّني وَزَّعْتُ حُبِّي طائِعاًبينَ شَجْوٍ وضِياءٍ وخُنُثْيتنازَعْنَ الهوى مِنْ ذي هوىً

أعزز علي بأن تبيت عليلا

أَعْزِزْ عَليَّ بأَنْ تبيتَ عَليلاأَوْ أَنْ يَحِلَّ بِكَ السَّقَامُ نَزِيلاوَلئِن سُئِلْتُ أُجيبُ عنكَ بِلَوْعةٍ

إن التي عذبت نفسي بما قدرت

إنّ التي عَذّبَتْ نَفْسي بما قَدَرَتْكُلَّ العذاب فما أَبْقَتْ ولا تَرَكَتْمازَحْتُها فَبَكَتْ واستَعْبَرتْ جَزَعاً