قاسيت أوجاعا وأحزانا
قاسيتُ أوجاعاً وأحزانالَمَّا اسْتَخَصَّ الموتُ هَيْلانافارقتُ عَيْشي حينَ فارقتُها
سل الدمع عن عيني وعن جسدي المضنى
سَلِ الدَمعَ عَن عَيني وَعَن جَسَدي المُضنىوَهَل لَقِيَت عَينايَ بَعدَكُمُ غُمضاوَأَينَ الهَوى مِنّي وَقَد عَضَّتِ النَوى
بنفسي حبيب أم مكة مكرها
بنفسي حبيبٌ أم مكةَ مكرهايعالج مستوراً من الحُزنِ والألمكلانا وحيدٌ لا يُسَرُّ بمؤنسٍ
أف للدنيا وللزينة
أُفِّ للدُّنيا ولِلزينَةِ فيها والإناثِإذ حَثَا التُربَ على هَيْلا
إنني وزعت حبي طائعا
إِنَّني وَزَّعْتُ حُبِّي طائِعاًبينَ شَجْوٍ وضِياءٍ وخُنُثْيتنازَعْنَ الهوى مِنْ ذي هوىً
هبوني أغض اذا ما بدت
هَبُوني أغضُّ اذا ما بدتوأملِك طَرفي فلا أنظُرُفكيف استتاري اذا ما الدمو
أعزز علي بأن تبيت عليلا
أَعْزِزْ عَليَّ بأَنْ تبيتَ عَليلاأَوْ أَنْ يَحِلَّ بِكَ السَّقَامُ نَزِيلاوَلئِن سُئِلْتُ أُجيبُ عنكَ بِلَوْعةٍ
إن التي عذبت نفسي بما قدرت
إنّ التي عَذّبَتْ نَفْسي بما قَدَرَتْكُلَّ العذاب فما أَبْقَتْ ولا تَرَكَتْمازَحْتُها فَبَكَتْ واستَعْبَرتْ جَزَعاً
أيها اللائمي على نكد الدهر
أَيُّها اللائِمي عَلى نكد الدَهرِ لِكُلِّ من البَلاءِ نَصيبُقَد يُلامُ البَريءُ من غَير ذَنب
تغدو مهابته حجاباً دونه
تغدو مهابته حجاباً دونهونداه عنا ليس بالمحجوبسكنت محبته وهيبة بأسه