هي القناعة فالزمها تعش ملكا
هي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكاًلو لم يكنْ منكَ إلاّ راحةُ البدنِوانظُرْ إلى مالكِ الدنيا بأجْمعِها
لا حين صبر فخل الدمع ينهمل
لا حينَ صَبرٍ فَخَلِّ الدَمعَ يَنهَمِلُفَقدُ الشَبابِ بِفَقدِ الروحِ مُتَّصِلُسَقياً وَرَعياً لِأَيّامِ الشَبابِ وَإِن
لا تعذلاه فلأمر ما صبا
لا تعذلاه فلأمر ما صباهيجه تذكار سلع فالنقاوشام من نحو الشآم بارقا
لي فيك يا حسرتي حسرة
لي فيك يا حسرتي حسرةٌتَقَضَّى حياتي وما تنقضي
مضت الشبيبة والحبيبة فانبرى
مضت الشبيبة والحبيبة فانبرىدمعان في الأجفان يزدحمانِما أنصفتني الحادثاتُ رمينني
يا ويح قلبي من دواعي الهوى
يا وَيحَ قَلبي مِن دَواعي الهَوىإِذ رَحَلَ الجيرانُ عِندَ الغُروبأَتبَعتُهُم طَرفي وَقَد أَمعَنوا
قالوا تنقب وزر فقلت لهم
قالوا تنقَّب وَزُر فقلت لهمأشهَر ما كنت حين أنتقِبُإن عرفوني وأثبتوا صفتي
سأعمل نص العيس حتى يكفني
سَأُعمِلُ نَصَّ العيسِ حَتّى يَكُفَّنيغِنى المالِ يَوماً أَو غِنى الحَدَثانِفَلَلمَوتُ خَيرٌ مِن حَياةٍ يُرى لَها
قالوا أتى العيد ماذا أنت لابِسه
قالوا أتى العيد ماذا أنت لابِسُهفقلت خلعةَ ساقٍ حُبَّه جَرَعافَقرٌ وصَبرٌ هما ثوباي تحتَهُما
إلى خازن الله في خلقه
إلى خازن اللَه في خلقهسراجِ النهارِ وبدرِ الظلَمركبنا غرابيبَ زفافةً