عزاءك أيها العين السكوب
عَزاءُكُ أَيُّها العَين السَكوبوَدَمعُك اِنَّها نوب تَنوبُوَكنت كَريمَتي وَسراج وَجهي
كأن على أنيابها المسك شابه
كَأَنَّ عَلى أَنيابِها المِسكَ شابَهُبُعَيدَ الكَرى مِن آخِرِ اللَيلِ عابُقُوَما ذُقتُهُ إِلّا بِعَينَي تَفَرُّساً
وشادن فاتن الألحاظ طلعته
وشادنٍ فاتنِ الألحاظ طلعتهُترياقُ سمٍّ لأحزاني وأشجانيكأنَّ خطَّ عذارٍ شقَّ عارضَهُ
أقول والقلب مكدود بأحزان
أقول والقلبُ مكدودٌ بأحزانوالصبرُ أبعدُ ممَّا بينَ أجفانيحتَّى متى أنا يُدمي العضّ أنملَتي
وسائل عن دمعي السائل
وسائلٍ عن دمعيَ السائلِوحالِ لوني الكاسِفِ الحائلِقلتُ لهُ والأرضُ في ناظري
يا دهر حسبك قد أطلت نحيبي
يا دهرُ حسبُكَ قد أطَلْتَ نحيبيوَتَرَكْتَني في موطِني كغريبِوسَلَبْتَني ثوبَ السُّرورِ بجامعٍ
قالت كأنك في الموتى فقلت لها
قالت كأنك في الموتى فقلت لهاقد مات من ذهبت والله عيناهعيناي كفاي لا طرف الذ به
وصاحب غير نكس قد نشأت به
وَصاحِبٍ غَيرِ نِكسٍ قَد نَشَأتُ بِهِمِن نَومِهِ وَهُوَ فيهِ مُمهَدٌ أَنِقُفَقُمتُ أُخبِرُهُ بِالغَيثِ لَم يَرَهُ
نديم عيني بعدك الكوكب
نَديمُ عَينيْ بعدكَ الكَوْكَبُولَوْعَةٌ إِنْسَانُها يلهبُودَمْعَةٌ في الخَدِّ مَسْفوحَةٌ
ألا طرقتنا أم أوس ودونها
أَلا طَرَقَتنا أُمُّ أَوسٍ وَدونَهاحِراجٌ مِنَ الظُلَماءِ يَعشى غُرابُهافَبِتنا كَأَنّا بَينَنا لَطَميَّةٌ