كأن على أنيابها المسك شابه

كَأَنَّ عَلى أَنيابِها المِسكَ شابَهُبُعَيدَ الكَرى مِن آخِرِ اللَيلِ عابُقُوَما ذُقتُهُ إِلّا بِعَينَي تَفَرُّساً

وصاحب غير نكس قد نشأت به

وَصاحِبٍ غَيرِ نِكسٍ قَد نَشَأتُ بِهِمِن نَومِهِ وَهُوَ فيهِ مُمهَدٌ أَنِقُفَقُمتُ أُخبِرُهُ بِالغَيثِ لَم يَرَهُ

نديم عيني بعدك الكوكب

نَديمُ عَينيْ بعدكَ الكَوْكَبُولَوْعَةٌ إِنْسَانُها يلهبُودَمْعَةٌ في الخَدِّ مَسْفوحَةٌ

ألا طرقتنا أم أوس ودونها

أَلا طَرَقَتنا أُمُّ أَوسٍ وَدونَهاحِراجٌ مِنَ الظُلَماءِ يَعشى غُرابُهافَبِتنا كَأَنّا بَينَنا لَطَميَّةٌ