من سره الإحسان منه وساءه

مَن سَرَّهُ الإِحسانُ مِنهُ وَساءَهُقَولُ الإِساءَةِ كانَ عَبداً مُؤمِناًوَمَن اِرتَأى لِيَرى الهُدى مِن رَبِّهِ

يا راغبا بغناه عن فقرائنا

يا راغِباً بِغِناهُ عَن فُقَرائِنابِالزُهدِ فيكَ الفَقرُ قَد أَغنانالَو ذُقتَ طَعمَ طَعامِنا وَشَرابِنا