وليل بطيء طلوع الصباح

وَلَيلٍ بَطيءٍ طُلوعِ الصَباحِ شَوقاً إِلى القَسَماتِ الصَبيحَهأَبَحتَ فُؤادي وَأَنتَ المُباحُ

سفهاء قومي في المحبة سفهوا

سُفَهاءَ قَومي في المَحَبَّةِ سَفَّهوارَأيي وِبِالتَمويهِ عَنّي مَوَّهواوَتَحامَلوا حَسَداً عَلَيَّ وَدَنَّسوا

صن ناظرا مترقبا لك أن ترى

صُنْ ناظِراً مُتَرَقِّباً لَكَ أَنْ تُرىفَلَقَدْ كَفى مِنْ دَمْعِهِ ما قدْ جَرىيا مَنْ حَكى فِي الحُسْنِ صُورَةَ يوسُفٌ

ما للدموع تسيل سيل الوادي

ما لِلدموعِ تسيلُ سيلَ الواديأَحَدى بِرَكبِ العامِرِيَّةِ حادينِعمَ اِستغَلّوا ظاعِنينَ وخَلَّفوا

على دمع عيني من فراقك ناظر

عَلى دَمعِ عَيني مِن فِراقِكَ ناظِرٌيُرَقرِقُهُ إِن لَم تُرِقهُ المَحاجِرُفَدَيتُكَ رَبعَ الصَبرِ بَعدَكَ دارِسُ

جسد ناحل وقلب جريح

جَسَدٌ ناحِلٌ وَقَلبٌ جَريحٌوَدُموعٌ عَلى الخدود تسيحُوَحَبيبٌ مُرُّ التَجَنّي وَلَكِن