ولقد خلوت بعبرة متفردا
وَلَقَد خَلَوتُ بِعَبرَةٍ مُتَفَرِّداًوَخَلَت بِقَلبي عِندَها أَحزانيوَعَرَفتُ مِن بَينِ القُبورِ مَكانَهُ
طليق دموع لا يفك له أسر
طَليقُ دَموعٍ لا يَفَكُّ لَهُ أَسرُفَلي عَنهُ مِن كُرهٍ في الوَغى الفَرُّوَكالمَيتِ حَيٌّ دامَ في الذُلِّ راغِباً
حث الركاب بنا والقوم قد وقفوا
حَثَّ الرِكابُ بِنا وَالقَومُ قَد وَقَفوادونَ الحِمى وَعَلى ضالِ الغَضا عَكَفواظَنّوا سَرابَ الفَلا ماءً فَمالَ بِهِم
حرام دمي لمن أهواه حل
حَرامُ دَمي لِمَن أَهواهُ حِلُّوَفي قَتلي بِهِ لِلمَوتِ قَتلُوَكَالثَمَرِ الَّذي يَبدو مَريراً
لو كنت مني ما غبت عني
لَو كُنتَ مِنّي ما غَبتَ عَنّيوَلا تَغَيَّرتَ عَن كَيانيوَلَم أَزَل سامِعاً بَصيراً
دع العيس ترفل في الفدفد
دعِ العيسَ تَرْفُلُ في الفَدْفَدِعِجالاً إلى بُرْقَتَي تَهْمَدِأيانِقُ تقطعُ عَرْضَ الفلا
أهل الحمى قد أودعوا
أهلُ الحِمى قد أودَعواقلبي جوًى وودَّعوافقلْ لعُذالي اعذلوا
متى حان من شمس النهار غروب
متى حانَ مِن شمسِ النهارِ غروبُجرتْ مِن دموعِ المقلتينِ غروبُوما الحبُّ إلا زفرةٌ بعدَ زفرةٍ
أضر بعيني دمعها وانسكابه
أضرَّ بعيني دمعُها وانسكابُهُعلى طللٍ أعيا عليَّ جوابُهُأخاطبُه بعدَ الأنيسِ وما الذي
الزم مكانك فالتغرب ذلة
اِلْزَمْ مَكَانكَ فالتَّغَرُّبُ ذِلَّةٌلَو لَمْ تَنَلْ غَيْرَ القَرارِ نَجاحافإذا أرادَ الله مَهْلِكَ نَمْلَةٍ