كفى حزنا يا طاعنين مقامي
كَفى حَزَناً يا طاعِنينَ مُقاميوَجِسمي مَعي لَكِن هَوايَ أَماميمُقَسَّمُ لَحظٍ أَو مُعَذَّبُ مسمَعٍ
قلبي يحدثني بأنك متلفي
قلبي يُحَدّثني بأَنّكَ مُتْلِفِيروحي فِداكَ عرَفْتَ أمَ لم تَعْرِفِلم أَقْضِ حَقّ هَواكَ إن كُنتُ الذي
أخفي الهوى ومدامعي تبديه
أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ،وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ.وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ،
ليلة للبروق فيها جروح
لَيلَةٌ لِلبُروقِ فيها جُروحُوَغُيوثٌ تَبكي وَرَعدٌ يَنوحُوَكَأَنَّ السَماءَ حِرباءُ جِسمٍ
بكت مثلما أبكي وفاضت دموعها
بَكَت مِثلَما أَبكي وَفاضَت دُموعُهاوَلَم تُفشِ أَسراراً كَفَيضِ دُموعيإِشارَةُ مَظلومٍ وَعَبرَةُ عاشِقٍ
داء ولكنه داء بلا ألم
داءٌ وَلَكِنَّهُ داءٌ بِلا أَلَمِشَيبٌ أَلَمَّ بِرَغمِ العَينِ بِاللَمَمِأَما وَقَد قيلَ ضَيفٌ لِلمَشيبِ فَلا
ما العجب في خلق ذاك الخلق بالعجب
ما العُجبُ في خُلقِ ذاكَ الخَلقِ بِالعَجَبِلا تُنكِريهِ فَما لِلشَيبِ وَالشَنَبِقالَت بَكَيتُ دَماً زَكَّتهُ وَجنَتُها
لو تأخذون بساعة
لو تَأخُذونِ بِساعَةٍمِن وَصلِكُم عُمري جَميعالَرَغِبتُ في أَن تَشتَري
الموت عندي والفراق
المَوتُ عِندِيَ وَالفِراقُ كِلاهُما ما لا يُطاقلَو لَم يَكُن هَذا كَذا
رضيت بما أفنيت فارض بما بقى
رَضيتُ بِما أَفنَيتَ فارضَ بِما بَقىوَما أَتَّقيكَ اليَومَ قَد كُنتُ أَتَّقيوَأَذكَيتَ أَشجاني فَهَل أَنتَ مُحرِقي