تنكر بعد البين دار وجيران

تَنَكَّرَ بَعدَ البَينِ دارٌ وَجيرانُفَلا الدارُ ما كانَت وَلا القَومُ ما كانواأَبِن عَنكَ ذِكرَ الدارِ فَالدارُ أَهلُها

إن كنت تترعه كأسا لمكتئب

إِن كُنتَ تُترِعُهُ كَأساً لِمُكتَئِبفَلَستَ تَسمَعُ مِنهُ قَدكَ فَاِتَّئِبِفَما يَقُدُّ بِها إِلّا قَميصَ دُجىً

أما تغضب العلياء أني غضبان

أَما تَغضَبُ العَلياءُ أَنِّيَ غَضبانُوَأَنّي نَزيلٌ لِلصَباحِ وَحائِرٌوَأَنّي ضَيفٌ لِلسَحابِ وَحَيرانُ

وكم بت عطشانا إلى مورد اللمى

وَكَم بِتُّ عَطشاناً إِلى مَورِدِ اللَمىوَإِن كُنتُ في بَحرِ الدُموعِ غَريقافَريقَينِ وَدَّعنا فَريقاً أَحِبَّةً

ما زال سقمك أن أغرى بي السقما

ما زالَ سُقمُكَ أَن أَغرى بِيَ السَّقَمَاوَقَد شُفِيَت وَقَد رُمتُ الشِفاءَ فَماوَزِدتَ شُهرَةَ حُسنٍ غَيرَ خافِيَةٍ

قم فاسقني مما تروق

قُم فَاِسقِني مِمّا تُرَوِّقْكَأساً على الظَلماءِ تُشرِقْأَنفِق مِنَ الذَهَبِ الَّذي

إياب كما آب الحسام إلى الغمد

إِيابٌ كَما آبَ الحُسامُ إِلى الغِمدِوَعَودٌ كَما عادَ النَدى وَرَقَ الوَردِكَعَودِ الحَيا لِلرَوضِ وَالرَيِّ لِلصَدى