غشيت لليلى رسم دار ومنزلا

غَشيتُ لِلَيلى رَسمَ دارٍ وَمَنزِلاأَبى بِاللِوى فَالتِبرِ أَن يَتَحَوَّلاتَكادُ مَغانيها تَقولُ مِنَ البِلى

أقول وقلبي والجوارح كلها

أَقول وَقَلبي وَالجَوارِحُ كُلَهابِمَدحك مِني سامع وَمُطيعُبَلابِلَ أَشعاري بِأَوصافِهِ طَرَبي

على مثل هذا الرزء تفنى المدامع

عَلى مِثلِ هَذا الرُزءِ تَفنى المَدامِعُوَتَقنى الهُمومُ الفادِحاتِ الفَواجِعُوَتُجنى ثِمارُ اليَأسِ مِن دَوحَةِ الرَدى

آليت لا أبكي على هالك

آَلَيتُ لا أَبكي عَلى هالِكٍبَعدَ رَسولِ اللَهِ خَيرُ الأَنامِبِعدَ الَّذي كانَ لَنا هادِياً

ينم عليه الدمع وهو جحود

ينمُّ عليه الدّمعُ وهو جَحودُوينتحِلُ السُّلوانَ وهو وَدودُويذكُرُ ذُهلاً والهوى حيثُ عامرٌ

هل المحرم فاستهل مكبرا

هلَّ المحرّمُ فاستهِلَّ مُكَبِّراواِنْثُرْ به دُررَ الدّموعِ على الثّرىواِنظُرْ بغُرّتِه الهِلالَ إذا اِنجَلى