هوى الكوكب الدري من أفق المجد
هوى الكوكبُ الدُرّيّ من أفُقِ المجدِفتبّاً لقلبٍ لا يذوبُ من الوجدِوتَعْساً لعَينٍ لا تَفيضُ دموعُها
ماذا على من أذى الأشواق ينهكه
ماذا على مَن أذى الأشواق ينهكهلو أفصحَ الدمعُ عنهُ حين ينهكهيا لائمي في هوى من لستُ أتركهُ
ما الراح إلا روح كل حزين
ما الرّاحُ إلّا رَوْحُ كلِّ حَزينِفأزِلْ بخَمْرَتِها خُمارَ البينِواِستَجْلِها مثلَ العَروس توقّدَتْ
يا ليلة أنسنا بأعلى القصر
يا لَيلةَ أُنْسِنَا بأعلَى القَصْرِسُقياً لَكِ من بينِ لَياليَ الدَّهْرِالعُمرُ سِوَاكِ ضَاعَ مِنِّي هَدَراً
لا ألمت بجسمك الآلام
لا أَلَمَّتْ بِجِسْمِكَ الآلاَمُيَا ضِياءً والعَالَمونَ ظَلاَمُبِي وَحْدِي ما تَشْتَكيهِ ومَصْرُو
حمامات شيراز رفقا بنا
حَمَامَاتِ شِيرازَ رِفْقاً بِنَالَهِجْتُنَّ بالنَّوحِ ما عِندنَاوذَكَّرتِنَا اليومَ مَا لَمْ تَكُنْ
تقول والدمع قد ظلت بوادره
تقولُ والدَّمعُ قد ظلَّتْ بوادِرُهُتَبُلُّ ما بينَ أذيالِي وأزْياقِيلا تَبكِ وانتظِرِ العُقْبى فَرُبَّتَما
وشادن مرضت أجفانه فغدا
وشَادِنٍ مَرِضَتْ أَجفانُهُ فَغَدَاقَلْبي لها عَائِداً فانصَاعَ معلُولافَمَاتَ قَلْبِي وما ماتَتْ لَوَاحِظُهُ
لما رأيت سلوي غير متجه
لَمَّا رأيتُ سُلُوِّي غيرَ مُتَّجِهٍوأَنَّ جُنْدَ اصْطِبَارِي عَادَ مَفْلُولادَخَلتُ بالرَّغمِ مِنِّي تحتَ طاعَتِكُمْ
يا من جرحت حشاشة المشتاق
يا مَنْ جَرَحْتِ حُشَاشَةَ المُشْتَاقِظُلْماً بِشَبَا صَوَارِمِ الأَحْدَاقِلَمْ يُبْقِ هَوَاكِ فِيَّ إلاَّ رَمَقاً