المرأ يحسب أنه مأمون
المرأ يحسب أنه مأمونوالموت حق والفناء يقينلا تأمن الدنيا فان غرورها
أف على الدنيا وأسبابها
أَفٍّ عَلى الدُنيا وَأَسبابِهافَإِنَّها لِلحُزنِ مَخلوقَةهُمومُها ما تَنقَضي ساعَةً
أقام بقلبه حزنه
أَقامَ بِقَلبِهِ حُزنهوَفارق جفنُهُ وَسَنهبَكى شَوقاً وَقلَّ لَهُ
يلومونني واللوم ما أنا تاركه
يَلومونَني وَاللَومُ ما أَنا تارِكُهمُوالاةَ حِزبٍ أَصبَحَ الشَكُّ ما لِكُهغَريقٌ بِبَحرِ الجَهلِ مُشفٍ عَلى الرَدى
قريح القلب موثقه
قَريح القَلب موثقهُهَمول الدَمع مطلقهُيَكفكف مِن سَوافِحِهِ
ذكر الخيف والحمى وحجونه
ذكرَ الخَيفَ والحِمى وَحَجونَهفَذرى دمعَه وأَبدى مَصونَهوَأَعادَ الهوى له عيدَ وجدٍ
أيها العبد لا تيأس
أَيُّها العبد لا تيأسمن اللَه مولاكوارج فضله ولطفه
كم بقلبي فيك من شجن
كم بقلبي فيك من شجنيا حيات الروح والبدنما طوا في اليوم في الدمن
بكيت لبرق لاح بالثغر باسمه
بَكيتُ لبرقٍ لاحَ بالثغر باسمُهفَكانَت جفوني لا السحاب غمائمُهأَما وَالهَوى لَولا تَساجُمُ عبرتي
كأنك بالزوار لي قد تبادروا
كأنك بالزوار لي قد تبادرواوقيل لها أودي علي بن أحمدفيا رب محزونٍ هناك وضاحكٍ