قف بالديار مخاطبا واستخبر
قِف بالدِيارِ مُخاطباً واِستخبرِوَأَعِد خِطابكَ للديارِ وكرّرِوَاِسكُب دُموعكَ في معاهدِ رسمها ال
أَتراه قاسى من الهوى ما قاسى
أَتراهُ قاسى منَ الهوى ما قاسىجهلاً وَما في ما توقّع قاسىسَلَكَ الطريقَ إِلى الضلالِ وما اِهتدى
رف برق الحجاز والدمع جار
رف بَرق الحِجاز وَالدَمع جارقَد حَكى نَثره نثار الدراريرب بَرق رَأَيته مِن بَعيد
إلى الله أشكو ما لقيت من الجوى
إِلى اللّه أَشكو ما لقيتُ منَ الجَوىغداةَ اِستقلّت بِالحدوجِ الأباعرُوَإِذ نحنُ لَم نُحسِن وداعاً منَ البكا
كلف شجته عشية أوطانه
كلفُ شجتهُ عشيّةً أوطانهُبعدَ الملا وتكاثَرت أشجانهُوَتبجّست مِن لحظِه أمواههُ
هل للنوى ذلك الظبي الأغن سرى
هَل للنوى ذلكَ الظبيُ الأغنُّ سرىأَم سارَ هاجرةً أم راحَ أم بكَراوَهَل مدامعهُ يومَ النوى سُفحَت
ما كنت أدري أن يكون سعيد
ما كنتُ أَدري أَن يكونَ سعيدُمُقيماً بِأرضِ المحلِ وهو وحيدُمُقيماً بأرضٍ لا أنيس له بها
لا ترث لي غير العقيق عقيقا
لا ترث لي غير العقيقِ عقيقاوَاِسكُب دموعكَ بالعقيقِ عقيقاعزمَ الفريقُ عَلى الفِراق فهل ترى
الناس بالعيد مسرورون غير فتى
النّاسُ بِالعيدِ مَسْرورونَ غَيْرَ فَتىًيَشُفُّهُ في إِسارِ الغُرْبَةِ الحَزَنُوَبَيْنَ جَنْبَيْهِ هَمٌّ لا يَبُوحُ بِهِ
أمن بارق أعلاه يبرق يلمح
أَمِن بارقٍ أَعلاه يبرقُ يلمحجفونك تهمي بالدموعِ وتسفحُوَتُبدي حَنيناً في أَنين إِذا شَدت